Misbah Library
أصول الكافي 2 ٣٩٩

ثم تكون النكتة ١ من اللّه من القلب بما شاء من كفر وإيمان.

عدَّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن أبي أبي عمير مثله.

2 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن العباس بن معروف عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : يكون القلب ما فيه من إيمان ولا كفر شبه المضغة ٢ أما يجد أحدكم ذلك.

3 - محمّد بن يحيى، عن العمركي بن عليّ عن عليّ بن جعفر، عن أبي الحسن موسى (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إن اللّه خلق قلوب المؤمنين مطوية مبهمة ٣ على الإيمان ٤ فإذا أراد استثارة ما فيها ٥ نضحها ٦ بالحكمة وزرعها بالعلم وزارعُها والقيم عليها رب العالمين.

4 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد عن محمّد بن محمّد بن سنان عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إن القلب ليرجج ٧ فيما بين الصدر والحنجرة حتّى يعقد على الإيمان ٨، فإذا عقد على الإيمان قر، وذلك قول اللّه عزّ وجلّ (وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ) ٩.

5 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن ابن فضّال، عن أبي جميلة ١٠، عن محمّد الحلبي، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: إنَّ القلب ليتجلجل ١١ في الجوف

(١)1- النكتة: النقطة وهى كناية عن موت القلب إذا كانت للكفر وحياته إن كانت للإيمان والمقصود بمشيئته سبحانه للكفر والإيمان منح القدرة للعبد عليها والاختيار بينهما، فإن آمن فبحسن اختياره وإن كفر فبسوء اختياره.
(٢)2- المضغة : مقدار ما يمضغ من قطعة اللحم.
(٣)3- «خلق قلوبهم مطوية على سبيل التشبيه بما يقبل الطي كالثياب والكتاب، والمراد بالمبهمة المغلقة والمقفلة على سبيل التشبيه بالبيت فلا يعلم ما فيها إلّا هو... أو الخالصة الصحيحة الّتي ليس فيها شيء من العاهات والأمراض».
(٤)4- أي كائنة على الإيمان.
(٥)5- أي تهيجها. وفي بعض النسخ (استشارة) أي استخراج ما فيها من شار العسل شوراً، وأشاره واستشارة إذا استخرجه من القفير.
(٦)6- أي رشها.
(٧)7- الرّج : التحريك الشديد والاضطراب وذلك طلباً للحق.
(٨)8- أي اعتقد واستقر عليه.
(٩)9- التغابن / 11.
(١٠)10- واسمه المفضّل بن صالح.
(١١)11- التجلجل - كما في القاموس - التحرك والتضعضع.

:  · /kafi/2/399/