علم أنَّ الذَّنب خيرٌ للمؤمن من العُجب، ولولا ذلك ما ابتلي مؤمن بذنب أبداً١.
2 - عنه، عن سعيد بن جناح عن أخيه أبي عامر عن رجل، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : من دخله العُجْبُ هَلَك ٢.
3 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه عن عليّ بن أسباط، عن أحمد بن عمر الحلّال، عن
عليّ بن سويد، عن أبي الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: سألته عن العجب الّذي يُفسد العمل، فقال: العجب درجات منها : أن يزيَّن للعبد سوء عمله فيراه حسناً ٣ فيعجبه ويحسب أنّه يحسن صنعاً ٤. ومنها : أن يؤمن العبد بربّه فيمنُّ على اللّه عزّ وجلّ واللّه عليه فيه المنُّ ٥.
4 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إِنَّ الرَّجل ليُذنب الذَّنب فيندم عليه، ويعمل العمل فيسره ذلك ٦، فيتراخى عن حاله تلك، فلأن يكون على حاله تلك خيرٌ له ممّا دخل فيه ٧.
5 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان عن نضر بن قرواش عن إسحاق بن عمّار، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : أتى عالم عابداً فقال له : كيف صلاتك؟ فقال : مثلي يُسأل عن صلاته؟! وأنا أعبد اللّه منذ كذا وكذا، قال : فكيف بكاؤك ؟ قال : أبكي حتّى تجري دموعي، فقال له العالم: فإن ضحكك وأنت خائف أفضل من بكائك وأنت مدل ٨، إن المدل لا يصعد عمله من شيء
:
· /kafi/2/302/