Misbah Library
أصول الكافي 2 ٢٨٧

عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: سألته عن الرجل يعمل الشيء من الخير فيراه إنسان فيسره ١ ذلك؟ فقال : لا بأس، ما من أحد إلّا وهو يحبُّ أن يظهر له في النّاس الخير، إذا لم يكن صنع ذلك لذلك ٢.

باب طلب الرئاسة

باب طلب الرئاسة ٣

1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن معمر بن خلاد عن أبي الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) أنّه ٤ ذكر رجلاً فقال : إنه يحبُّ الرئاسة، فقال : ما ذئبان ضاريان٥ في غنم قد تفرَّق رعاؤها ٦ بأضرَّ في دين المسلم من الرّئاسة.

2 - عنه، عن أحمد عن سعيد بن جناح عن أخيه أبي عامر، عن رجل، عن أبي عبد قال : اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) من طلب الرئاسة ٧ هلك.

3 - عدة عدَّة من أصحابنا، عن أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن عبد اللّه بن مسكان قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إياكم وهؤلاء الرؤساء الّذين يترأسون، فواللّه ما خفقت النعال ٨ خلف رجل إلّا هلك وأهلك ٩.

4 - عنه، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع وغيره رفعوه قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) ملعون من ترأس ١٠، ملعون من هم بها، ملعون من حدث بها نفسه.

5 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن أيّوب، عن أبي عقيلة

(١)1- الضمير يرجع إلى العامل.
(٢)2- أي ليراه النّاس فيكون رياءً أو ليسمع به النّاس فيكون سمعة وكلاهما مذموم منهي عنه.
(٣)3- أي الشرف والمنصب والعلو على النّاس.
(٤)4- يحتمل أن الذاكر هو الراوي أو المعصوم (عَلَيهِم السَّلَامُ).
(٥)5- الضاري الوحش الّذي بهجم على الحيوان ليصطاده ويأكله.
(٦)6- إيماء إلى شدة الفتك بالقطيع عندما يتركه الراعي.
(٧)7- المقصود بها الرئاسة بالقهر والتسلط وتلك الّتي ليس لها بأهل وكله مذموم.
(٨)8- أي ما ضربت النعال الأرض.
(٩)9- «هذا محمول على الجماعة الّذين كانوا في أعصار الأئمّة (عَلَيهِ السَّلَامُ) ويدعون الرئاسة من غير استحقاق، أو تحذير من تسويل النفس وتكبرها واستعلائها باتباع العوام ورجوعهم إليه فيهلك بذلك ويهلكهم بإضلالهم» مرآة المجلسي 123/10.
(١٠)10- «أي ادعى الرياسة بغير حق فإن التفعّل غالباً يكون للتكليف» مرآة المجلسي 123/10.

:  · /kafi/2/287/