النخعي، عمّن رواه عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إنَّ من الملائكة الّذين في السماء لَيَطَّلِعُونَ إلى الواحد والاثنين والثلاثة وهم يذكرون فضل آل محمّد قال : فتقول : أما ترون إلى هؤلاء في قلتهم وكثرة عدوّهم يصفون فضل آل محمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ)؟. قال : فتقول الطائفة الأخرى من الملائكة : ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء واللّه ذو الفضل العظيم.
5 - عنه، عن أحمد بن محمّد، عن ابن عن ابن فضّال، عن ابن مسكان، عن ميسر، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال لي : أَتَخْلُونَ وتتحدّثون وتقولون ما شئتم؟ فقلت: إي واللّه إنا لنخلوا ونتحدث ونقول ما شئنا، فقال : أما واللّه لوددت أنّي معكم في بعض تلك المواطن١، أما واللّه إني لأحبُّ ريحكم ٢ وأرواحكم ٣ ؛ وإنكم على دين اللّه ودين ملائكته فأعينوا ب-ورع واجتهاد ٤.
6 - الحسين بن محمّد ؛ ومحمّد بن يحيى، جميعاً، عن عليّ بن محمّد بن سعد، عن محمّد بن مسلم، عن أحمد بن زكريا، عن محمّد بن خالد بن ميمون، عن عبد اللّه بن سنان، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : ما اجتمع ثلاثة من المؤمنين فصاعداً إلّا حضر من الملائكة مثلهم، فإن دعوا بخير أمنوا، وإن استعاذوا من شرّ دعوا اللّه ليصرفه عنهم، وإن سألوا حاجة تشفعوا إلى اللّه وسألوه قضاها، وما اجتمع ثلاثة من المتاحدين إلّا حضرهم عشرة أضعافهم من الشياطين فإن تكلّموا تكلّم الشيطان بنحو كلامهم، وإذا ضحكوا ضحكوا معهم، وإذا نالوا من أولياء اللّه ٥ نالوا معهم، فمن ابتلي من المؤمنين بهم ٦ فإذا خاضوا في ذلك فليقم ولا يكن شرك شيطان ولا جليسه، فإن غضب اللّه عزّ وجلّ لا يقوم له شيء، ولعنته لا يردُّها شيء، ثمّ صلوات اللّه عليه : فإن لم يستطع فلينكر بقلبه وليقم، ولو حلب شاة أو فُواقَ ناقة ٧.
7 - وبهذا الإسناد عن محمّد بن بن سليمان، عن محمّد بن محفوظ، عن أبي المغرا قال : سمعت أبا الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : ليس شيء أنكى ٨ لإبليس وجنوده من زيارة الإخوان في اللّه
:
· /kafi/2/193/