Misbah Library
أصول الكافي 2 ١٨١

بعضهم على بعض، حتّى تكونوا كما أمركم اللّه عزّ وجلّ : (رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ) ١، متراحمين، مغتمين لما غاب عنكم من أمرهم على ما مضى عليه معشر الأنصار على عهد رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ).

16 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي عن السكونيّ، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : «حقُّ على المسلم إذا أراد سفراً أن يُعلم إخوانه، وحقٌّ على إخوانه إذا قدم أن يأتوه».

باب التراحم والتعاطف

1 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن محالد عن الحسن بن محبوب، عن شعيب العقرقوفي قال: سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول لأصحابه : اتّقوا اللّه وكونوا إخوة بررة، متحابين فى اللّه متواصلين متراحمين تزاوروا وتلاقوا وتذاكروا أمرنا ٢ وأحيوه.

2 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن كليب الصيداوي، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال تواصلوا وتباروا وتراحموا، وكونوا إخوة بررة كما أمركم اللّه عزّ وجلّ.

3 - عنه، عن محمّد بن سنان عن عبد اللّه بن يحيى الكاهلي قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : تواصلوا وتباروا وتراحموا وتعاطفوا.

4 - عنه، عن عليّ بن الحكم، عن أبي المغرا، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : يحق على المسلمين الاجتهاد في التواصل والتعاون على التعاطف والمؤاساة لأهل الحاجة، وتعاطف بعضهم على بعض، حتّى تكونوا كما أمركم اللّه عزّ وجلّ: (رحماء بينهم)، متراحمين، مغتمين لما غاب عنكم من امرهم على ما مضى عليه معشر الأنصار على عهد رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) ٣.

(١)1- إشارة إلى قوله تعالى : (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ...) الآية 29 من سورة الفتح.
(٢)2- أي أمر الإمامة والولاية.
(٣)3- مر مضمون هذا الحديث في الباب السابق تحت رقم (15) بنفس السند بفرق هو زيادة صدر له هناك، ولفظ (بينكم) هناك و (بينهم) هنا.

:  · /kafi/2/181/