Misbah Library
أصول الكافي 2 ١٥٥

سائلهم ١، ورجلٌ لم يقدّم رِجلاً ولم يؤخّر رجلاً ٢ حتّى يعلم أنَّ ذلك اللّه رضى، ورجل لم يعب أخاه المسلم بعيب حتّى ينفي ذلك العيب عن نفسه، فإنّه لا ينفي منها عيباً إلّا بداله عیب ؛ وكفى بالمرء شغلا بنفسه عن النّاس.

17 - عنه، عن عبد الرحمن بن حماد الكوفي، عن عبد اللّه بن إبراهيم الغفاري عن جعفر بن إبراهيم الجعفري عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): «من واسى الفقير من ماله وأنصف النّاس من نفسه، فذلك المؤمن حقّاً».

18 - محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن خالد بن نافع بيّاع السابري، عن يوسف البزاز قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : ما تدارأ ٣ اثنان في أمر قط، فأعطى أحدهما النَّصَفَ صاحبه، فلم يقبل منه، إلّا أديل منه٤.

19 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد عن ابن محبوب، عن أبي أيّوب، عن محمّد بن قيس، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إنَّ اللّه جنّة لا يدخلها إلّا ثلاثة أحدهم من حكم في نفسه بالحق.

20 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبي، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : العدل أحلى من الماء يصيبه الظمآن ما أوسع العدل إذا عدل فيه وإن قلَّ ٥.

باب الاستغناء عن النّاس

1 - محمّد بن يحيى بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : شرف المؤمن ٦ قيام الليل ٧، وعزّه ٨ استغناؤه عن النّاس.

(١)1- أي يعاملهم بمثل ما يحب أن يعاملوه به.
(٢)2- كناية عن الإقدام والإحجام والفعل والترك.
(٣)3- أي تدافعاً في الخصومة.
(٤)4- أي كانت الغلبة له عليه.
(٥)5- مر هذا الحديث بعين ألفاظه بسند آخر ولكن عن الحلبي. تحت رقم (11) من هذا الباب وعلقنا عليه.
(٦)6- أي منزلته وعلو شأنه.
(٧)7- أي بالصلاة والتهجد.
(٨)8- أي ظفره ودفع المذلة عنه.

:  · /kafi/2/155/