المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) : من رضي من الدنيا بما يُجزيه١، كان أيسر ما فيها يكفيه، ومن لم يرض من الدنيا بما يجزيه لم يكن فيها شيء يكفيه.
باب الكفاف
عليّ بن إبراهيم عن أبيه، عن غير واحد، عن عاصم بن حميد، عن أبي عبيدة الحذاء قال : سمعت أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : قال اللّه عزّ وجلّ : (إن من أغبط أوليائي عندي رجلاً خفيف الحال٢، ذا حظّ من صلاة، أحسن عبادة ربّه بالغيب٣، وكان غامضاً في النّاس ٤ جعل رزقه كفافاً ٥، فصبر عليه عجلت منيته ٦ فقل تراثه وقلت بواكيه ٧).
2 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكونيّ عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): طوبی ٨ لمن أسلم وكان عيشه كفافاً».
3 - النوفلي، عن السكونيّ، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): «اللّهمّ ارزق محمّداً وآل محمّد ومن أحب محمّداً وآل محمّد العفاف والكفاف، وارزق من أبغض محمّداً وآل محمّد المال والولد» ٩.
4 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن يعقوب بن يزيد، عن إبراهيم بن محمّد النوفلي رفعه إلى عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليهما قال : مرَّ رسول
:
· /kafi/2/148/