Misbah Library
أصول الكافي 2 ١١٠

وهو يراني، وأكره أن أستأمره ١ في أخذها، فأخذتها

16 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حبيب الخثعمي. عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): «أفاضلُكُمْ أحْسَنُكُم أخلاقاً، الموطؤون أكنافاً٢، الّذين يألفون ويؤلفون وتوطأ رحالهم».

17 - عدَّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمّد الأشعري، عن عبد اللّه بن ميمون القداح عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) : المؤمن مألوف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف.

18 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إن حسن الخلق يبلغ بصاحبه درجة الصائم القائم.

باب حُسْنِ البِشر

باب حُسْنِ البِشر٣

1 - عدة أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن، عن عليّ بن الحكم عن الحسن ابن الحسين قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : يا بنيَّ عبد المطلب، إنكم لن تسعوا النّاس بأموالكم ٤ فالقَوْهُم بطلاقة الوجه وحسن البشر.

ورواه عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلّا أنّه قال : يا بنيَّ هاشم ٥.

2 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : ثلاث من أتى اللّه بواحدة منهن أوجب اللّه له الجنّة : الإنفاق من إقتار ٦ والبشر لجميع العالم،

(١)1- أي أشاوره أو أستأذنه.
(٢)2- الأكناف : الجوانب. «هذا مَثَل وحقيقته من التوطئة وهي التمهيد والتذلل وفراش وطيء لا يؤذي جنب النائم... أراد الّذين جوانبهم وطيئة يتمكن فيها من يصاحبهم ولا يتأذى» الوافي ج 3/ 81 - 82، وقوله : توطأ رحالهم : أي تنزل منازلهم للضيافة أو لطلب الحاجة فيرحبون بضيوفهم وقاصديهم بالخلق والبشاشة بحيث يشعرون بأنهم أصحاب البيوت لا ضيوفها.
(٣)3- حسن البشر : طلاقة الوجه وتهلّله.
(٤)4- أي لا تتسع أموالكم بعطائهم.
(٥)5- بنو هاشم وبنو عبد المطلب مصداقهما واحد لأن نسل هاشم إنما انحصر في ولد عبد المطلب.
(٦)6- أي ينفق لا عن سعة في العيش بل ضيق وتقتير فيه.

:  · /kafi/2/110/