الاعتبار هذا حاكماً في أكثر من موقع وموضع. وكنت عندما يوجد للفظ عدة معانٍ في كتب اللغة، وللنص عدة معان محتملة اختار ما هو المناسب لروح النص وموضوعه من بين كلّ تلك المعاني المدرجة أو المحتملة.
ولقد اعتمدت - فيما لم يكن لبنات فكري القاصر دخالة فيه من هذه التعليقات - على عدة شروح للكافي، كنت اختار منها التعليق المناسب، وقد اضطر أن ألخص في كثير من الأحيان شرحاً مطولاً لأحد هؤلاء الشارحين العظام بسطور قليلة أو بكلمات لينسجم ذلك مع ما هو مفهوم من التعليق عادة، مع المحافظة على أن يكون الاختصار غير مخلّ بالمعنى المقصود ولا بد من التنبيه هنا وانسجاماً مع روح المنهجية الأكاديمية والموضوعية والأمانة العلمية أن أثبت المصدر في نهاية النص _ التعليق، كاملاً، فأذكر اسم الكتاب والمؤلف والجزء والصفحة، وهذا ما أغفل في كلّ الطبعات التي خرجت لهذا الكتاب حتّى الآن، حيث كان التعليق الموضوع _ على قلته نسبياً وعدم مناسبته للمعنى المقصود بل عدم وضوح ما يراد طرحه من خلاله - يدرج من دون ذكر مصدره في كثير من الأحيان مع أنّه يكون منقولاً من أحد الشروح، أو يشار إلى المصدر بحرفين مثلاً من دون ذكر الجزء أو الصفحة المأخوذ عنها ذلك التعليق. وهذا مستهجن من ناحية منهجية وموضوعية بل مناف للأمانة العلمية.
وأهم الشروح التي اعتمدتها في هذا المشروع هي :
(أ) الرواشح السماوية في شرح أحاديث الإماميّة للعلامة المير محمّد باقر الحسيني المرعشي الداماد (قدّس سِرُّه).
منشورات مكتبة آية اللّه المرعشي النجفي - قم ١٤٠٥ ه_. ق.
ولا بد من التنبيه هنا على أن العلّامة الداماد (رَحمهُ اللّه) لم يشرح في كتابه هذا إلّا خطبة ثقة الإسلام الكلينيّ (قدّس سِرُّه) في أول كتابه الكافي، وكان باقي الرواشح يدور حول أقسام الحديث وأنواعه وما يتعلق بعلم الدراية.
(ب) مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول للشيخ محمّد باقر المجلسيّ
منشورات دار الكتب الإسلامية - طهران ١٣٦٣ ه_. ق.
(ج_) الشرح الجامع للمولى محمّد صالح المازندراني مع تعليقات لأبي الحسن الشعراني منشورات المكتبة الإسلامية - طهران 1387 ه_. ق.
:
· /kafi/1/fm-8/