جابر، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال العلم مقرون إلى العمل، فمن علم عمل، ومن عمل علم والعلم يهتف ١ بالعمل، فإن أجابه وإلا ارتحل عنه ٢.
٣ - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن عليّ بن محمّد القاساني، - عمّن ذكره، عن عبد اللّه بن القاسم الجعفري، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إنَّ العالم إذا لم بعمل بعلمه زلّت موعظته عن القلوب كما يزلّ المطر عن الصفا ٣.
٤ - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمّد، عن المنقري ٤، عن عليّ بن هاشم بن البريد، عن أبيه قال: جاء رجل إلى عليّ بن الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) فسأله عن مسائل فأجاب. ثمَّ عاد ليسأل عن مثلها فقال عليّ بن الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) : مكتوب في الإنجيل : لا تطلبوا علم ما لا تعلمون ولما تعملوا بما علمتم، فإنَّ العلم إذا لم يعمل به لم يزدد صاحبه إلّا كفراً، ولم يزدد من اللّه إلّا بُعْداً.
5 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن سنان، عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قلت له : بمَ يُعرف الناجي ٥؟ قال : من كان فعله لقوله موافقاً فأثبت ٦ له الشهادة ٧، ومن لم يكن فعله لقوله موافقاً فإنما ذلك مُسْتَوْدَع ٨.
٦ - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه، رفعه قال : قال أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) في كلام له خطب به على المنبر أيّها النّاس إذا علمتم فاعملوا بما علمتم لعلكم تهتدون، إنَّ العالم العامل بغيره ٩ كالجاهل الحائر الّذي لا يستفيق عن جهله، بل قد رأيت أنَّ الحجّة عليه اعظم والحسرة أدوم على هذا العالم المنسلخ ١٠ من علمه، منها ١١
:
· /kafi/1/95/