Misbah Library
أصول الكافي 1 ٨٢

أبي إسحاق السبيعي، عمّن حدّثه ممّن يوثق به قال سمعت أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إن النّاس آلوا ١ بعد رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) إلى ثلاثة : آلوا إلى عالم على هدى من اللّه قد أغناه اللّه بما علم عن علم غيره. وجاهل مدّع للعلم لا علم له معجب بما عنده، قد فتنته الدنيا وفتن غيره. ومتعلّم من عالم على سبيل هدى من اللّه ونجاة. ثمَّ هلك من ادعى ٢ وخاب ٣ من افترى.

2 - الحسين بن محمّد الأشعريّ عن معلىّ بن محمّد، عن الحسن بن عليّ الوشّاء عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة سالم بن مكرم عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : النّاس ثلاثة : عالم ومتعلّم وغثاء ٤.

٣ - محمّد بن يحيى، عن عبد اللّه بن محمّد، عن عليّ بن الحكم عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم، عن أبي حمزة الثمالي قال : قال لي أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : أغدُ عالماً أو متعلماً أو أحب أهل العلم، ولا تكن رابعاً ٥ فتهلك ببغضهم.

٤ - عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن جميل، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : سمعته يقول يغدوا النّاس على ثلاثة أصناف : عالم ومتعلّم وغثاء، فنحن العلماء وشيعتنا المتعلمون وسائر النّاس غثاء.

٤ - باب ثواب العالم والمتعلم

1 - محمّد بن الحسن وعليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، ومحمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد جميعاً، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ عن عبد اللّه بن ميمون القداح ؛ وعليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن القداح ٦، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ): من سلك طريقاً ٧ يطلب فيه علماً سلك اللّه به ٨ طريقاً إلى الجنّة وإنَّ

(١)1- آبوا ورجعوا.
(٢)2- أي العلم الرباني وهو ليس من أهله.
(٣)3- خسر وانقطع أمله.
(٤)4- غثاء السيل ما يطفو على وجهه من الأقذار والطحالب، وغثاء النّاس (وهو المقصود هنا) أراذلهم وأوباشهم.
(٥)5- أي لا تكن عدواً للأصناف الثلاثة أو بعضهم ولا تحسدهم.
(٦)6- هو نفس عبد اللّه المتقدم ذكره في الرواية، وإنما كرره لاختلاف الراوي عنه هنا وهو حماد، ولقب بالقداح لأنه كان يبري القداح، فراجع جامع الرواة للأردبيلي ١ ص /٥١٣.
(٧)7- أي دخله وسار فيه والمقصود بالعلم علم الدين.
(٨)8- أي أدخله اللّه في طريق يوصل سلوكه إلى الجنة راجع المازندراني ٥٤/٢.

:  · /kafi/1/82/