سيرة الكلينيّ
سيرة الكلينيّ معروفة في التواريخ، وكتب الرّجال، والمشيخات الحديثيّة. وكتابه النفيس الكبير الكافي مطبوع ؛ رزق فضيلة الشّهرة والذكر الجميل، وانتشار الصيت. فلا يبرح أهل الفقه ممدودي الطَّرْف إليه، شاخصي البصر نحوه، ولا يزال حَمَلَةُ الحديث عاكفين على استيضاح غرته والاستصباح بأنواره. وهو مَدَد رواة آثار النبوّة، وَرُعاة علم آل محمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ )، وحماة شريعة أهل البيت ونَقَلَة أخبار الشيعة ما انفكوا يستندون في استنباط الفتيا إليه، وهو قَمِنٌ أَن يُعْتَمَدَ عليه في استخراج الأحكام خليق أن يتوارث، حقيق أن يُتَوَفِّر على تدارسه جديرٌ أن يُعنى بما تضمّن من محاسن الأخبار وجواهر الكلام، وطرائف الحكم.
کلین
في إيران - الآن - عدة مواضع يقال لكلّ واحد منها : كلين؛ منها :
ده كُلين١، قرية في دهستان فشاپويه من ناحية الريّ ٢، وهي التي قال السمعاني في ضبط النسبة إليها : «الكلينيّ بضم الكاف وكسر اللام، وبعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، في آخرها النون. هذه النسبة إلى كلين وهي من قرى العراق قرية بالريّ» ٣ وجاء ذكرها في «سیاست نامه» ٤. وقال ياقوت الحموي : «كلين: المرحلة الأولى من الريّ لمن يريد خوار على طريق الحاجّ» ٥.
:
· /kafi/1/7/