3 - وبهذا الإسناد، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن حماد بن أبي طلحة، عن معاذ صاحب الأكسية ١ قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول: إن اللّه لم يسأل خلقه ما في أيديهم قرضاً من حاجة به إلى ذلك وما كان اللّه من حق فإنّما هو لوليه ٢.
٤ - أحمد بن حمد، عن عليّ بن الحكم عن أبي المغرا، عن إسحاق بن عمار، عن، أبي إبراهيم (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: سألته عن قول اللّه عزّ وجلّ: (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ ﴾ ٣. قال : نزلت في صلة الإمام.
٥ - عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن ميّاح، عن أبيه قال : قال لي أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) یا میاح درهم يوصل به الإمام أعظم وزناً من أحد.
٦ - عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن بعض رجاله، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : درهم يوصل به الإمام أفضل من ألفي ألف درهم فيما سواه من وجوه البر.
7 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن ابن فضّال، عن ابن بكير قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إنّي لأخذ من أحدكم الدّرهم وإنّي لمن أكثر أهل المدينة مالاً ما أريد بذلك إلّا أن تطهروا ٤.
١٨٦ - باب الفيء والأنفال وتفسير الخمس وحدوده وما يجب فيه
إنَّ ٥ اللّه تبارك وتعالى جعل الدنيا كلها بأسرها لخليفته حيث يقول للملائكة : (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً) ٦. فكانت الدنيا بأسرها لآدم وصارت بعده لأبرار ولده وخلفائه، فما غلب عليه أعداؤهم ثمَّ رجع إليهم بحرب أو غلبة سمّي فيئاً، وهو أن يفيء٧ إليهم بغلبة وحرب، وكان حكمه فيه ما قال تعالى : (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي
:
· /kafi/1/617/