ببغداد١ فاستأذنت٢ في الخروج، فلم يؤذن لي، فأقمت اثنين وعشرين يوماً وقد خرجت القافلة إلى النهروان ٣، فأذن في الخروج لي يوم الأربعاء وقيل لي : أخرج فيه، فخرجت وأنا آيس من القافلة أن ألحقها، فوافيت النهروان والقافلة مقيمة، فما كان إلّا أن أعْلَفْتُ جمالي شيئاً حتّى رحلت القافلة فرحلتُ وقد دعا لي فرحلتُ. وقد دعا لي ٤ بالسلامة فلم ألق سوءاً والحمد للّه.
11 - علي، عن النضر بن صباح البجلي، عن محمّد بن يوسف الشاشي ٥ قال : خرج بي ناصور ٦ على مقعدي فأريته الأطباء وأنفقت عليه مالاً فقالوا : لا نعرف له دواء، فكتبت رقعة أسأل الدُّعاء، فوقع (عَلَيهِ السَّلَامُ) إليّ : الْبَسَكَ اللّه العافية وجعلك معنا في الدنيا والآخرة، قال : فما أتت علي جمعة حتّى عوفيت وصار ٧ مثل راحتي، فدعوت طبيباً من أصحابنا وأريته إياه، :فقال ما عرفنا لهذا دواءً.
12 - علي، عن عليّ بن الحسين اليماني، قال : كنت ببغداد فتهيأت قافلة لليمانيين فأردت الخروج معها، فكتبت ألتمس الإذن في ذلك، فخرج ٨ : لا تخرج معهم فليس لك في الخروج معهم خيرة وأقم بالكوفة قال : وأقمت وخرجت القافلة فخرَجَتْ عليهم حنظلة٩ فاجتاحتهم ١٠. وكتبت أستأذن في ركوب الماء ١١، فلم يؤذن لي، فسألت عن المراكب التي خرجت في تلك السنّة في البحر فما سلم منها مركب خرج عليها قوم من الهند يقال لهم البوارح ١٢ فقطعوا عليها ١٣، قال : وزرت العسكر فأتيت الدرب ١٤ مع المغيب ولم أكلّم
:
· /kafi/1/597/