أقفيتهم ونوم المؤمنين على أيمانهم، ونوم المنافقين على شمائلهم، ونوم الشياطين على وجوههم، فقال (عَلَيهِ السَّلَامُ) فقال (عَلَيهِ السَّلَامُ) كذلك هو فقلت : يا سيدي فإنّي أجهد أن أنام على يميني فما يمكنني ولا يأخذني النوم عليها، فسكت ساعة ثمَّ قال : يا أحمد أدن مني فدنوت منه فقال: أدخل يدك تحت ثيابك فأدخلتها، فأخرج يده من تحت ثيابه وأدخلها تحت ثيابي، فمسح بيده اليمنى على جانبي الأيسر، وبيده اليسرى على جانبي الأيمن ثلاث مرات، فقال أحمد : فما أقدر أن أنام على يساري منذ فعل ذلك بي (عَلَيهِ السَّلَامُ)، وما يأخذني نوم عليها أصلاً.
181 - باب مولد الصاحب (عَلَيهِ السَّلَامُ)
ولد (عَلَيهِ السَّلَامُ) للنصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين١.
1 - الحسين بن محمّد الأشعريّ، عن معلىّ بن محمّد، عن أحمد بن محمّد قال : خرج
عن أبي محمّد (عَلَيهِ السَّلَامُ) حين قُتِلَ الزُبيري ٢ : هذا جزاء من افترى على اللّه في أوليائه، زعم أنّه يقتلني وليس لي عقب فكيف رأى قدرة اللّه. وولد له ولد سماه «م ح م د» سنة ست وخمسين ومائتين.
2 - عليّ بن محمّد قال: حدَّثني محمّد والحسن ابنا عليّ بن إبراهيم٣ في سنة تسع وسبعين ومائتين قالا : حدَّثنا محمّد بن عليّ بن عبد الرَّحمن العبدي - من عبد قيس -، عن ضوء بن عليّ العجلي عن رجل من أهل فارس سمّاه، قال : أتيت سر من رأى ولزمت باب أبي محمّد (عَلَيهِ السَّلَامُ) فدعاني من غير أن أستأذن، فلما دخلت وسلّمت قال لي : يا أبا فلان كيف حالك؟ ثمَّ قال لي : أقعد يا فلان ثمَّ سألني عن جماعة من رجال ونساء من أهلي، ثمَّ قال لي : ما الّذي أقدمك ؟ قلت : رغبة في خدمتك قال : فقال : فالزم الدّار. قال : فكنت في الدّار مع الخدم، ثمَّ
:
· /kafi/1/591/