فكتب ليس هذا الحادث [هو] الحادث الآخر فكان من أمر المعتز ما كان.
وعنه قال : كتب إلى رجل آخر يُقتل ابن محمّد بن داود عبد اللّه قبل قتله ١ بعشرة أيّام، فلمّا كان في اليوم العاشر قتل.
3 - عليّ بن محمّد [عن محمّد] بن إبراهيم المعروف بابن الكردي، عن محمّد بن عليّ ابن إبراهيم بن موسى بن جعفر قال ضاق بنا الأمر ٢ فقال لي أبي : امض بنا حتّى نصير إلى هذا الرَّجل يعني أبا محمّد فإنّه قد وُصف عنه سماحة ٣، فقلت : تعرفه؟ فقال : ما أعرفه ولا رأيته قط، قال : فقصدناه فقال لي [أبي ] وهو في طريقه : ما أحوجنا إلى أن يأمر لنا بخمسمائة در هم مائتا درهم للكسوة ومائتا درهم للدين ومائة للنفقة، فقلت في نفسي : ليته أمر لي بثلاثمائة درهم مائة أشتري بها حماراً ومائة للنفقة ومائة للكسوة وأخرج إلى الجبل ٤، قال : فلما وافينا الباب خرج إلينا غلامه فقال : يدخل عليّ بن إبراهيم ومحمّد ابنه، فلما دخلنا عليه وسلمنا قال لأبي : يا علي ما خلفك عنا إلى هذا الوقت؟ فقال : يا سيدي استحييت أن ألقاك على هذه الحال، فلما خرجنا من عنده جاءنا غلامه فناول أبي صرَّة فقال : هذه خمسمائة درهم مائتان للكسوة ومائتان للدين ومائة للنفقة وأعطاني صرّة فقال : هذه ثلاثمائة درهم اجعل مائة في ثمن حمار ومائة للكسوة ومائة للنفقة ولا تخرج إلى الجبل، وصر إلى سوراء٥. فصار ٦ إلى سوراء وتزوج بامرأة، فَدَخْلُه اليوم ألف دينار ومع اليوم ألف دينار ومع هذا يقول بالوقف، فقال محمّد بن إبراهيم : فقلت له : ويحك أتريد أمراً أبين من هذا ٧ ؟ قال : فقال : هذا أمر قد جرينا عليه ٨.
٤ - عليّ بن محمّد، عن أبي علي محمّد بن عليّ بن إبراهيم قال : حدَّثني أحمد بن الحارث القزويني قال: كنت مع أبي بسر من رأى، وكان أبي يتعاطى البيطرة ٩ في مربط أبي
:
· /kafi/1/582/