Misbah Library
أصول الكافي 1 ٥٢٩

7 - محمّد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن عبد اللّه بن محمّد عن عبد اللّه بن القاسم، عن عيسى شَلقان ١ قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إِنَّ أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) له خؤولة في بني مخزم وإن شاباً منهم أتاه فقال : يا خالي إنّ أخي مات وقد حزنت عليه حزناً شديداً، قال: فقال له : تشتهي أن تراه؟ قال : بلى قال فأرني قبره، قال : فخرج ومعه بردة رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) متزراً بها، فلما انتهى إلى القبر تلملمت ٢ شفتاه ثمَّ ركضه ٣ برجله فخرج من قبره وهو يقول٤ بلسان الفرس، فقال أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) : ألم تمت وأنت رجلٌ من العرب؟ قال : بلى ولكنا متنا على سنة فلان وفلان فانقلبت ألسنتنا

8 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، وعليّ بن محد، عن سهل بن زياد جميعاً، عن ابن محبوب، عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : لما قبض أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) قام الحسن بن عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) في مسجد الكوفة، فحمد اللّه وأثنى عليه وصلّى على النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ )، ثمَّ قال : أيّها النّاس : إنّه قد قبض في هذه الليلة رجل ما سبقه الأوَّلون ولا يدركه الآخرون، إنّه كان لَصَاحب راية رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ )، عن يمينه جبرئيل وعن يساره ميكائيل، لا ينثني حتّى يفتح اللّه له واللّه ما ترك بيضاء ولا حمراء إلّا سبعمائة درهم فضلت عن عطائه، أراد أن يشتري بها خادماً لأهله. واللّه لقد قُبِضَ في الليلة التي فيها قُبِضَ وصي موسى يوشع بن نون والليلة التي عُرجَ فيها بعيسى ابن مريم، والليلة التي نزل فيها القرآن.

9 - عليّ بن محمّد رفعه قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : لما غسل أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) نودوا ٥ من جانب البيت : إن أخذتم مقدَّم السرير كُفيتم مؤخَّره، وإن أخذتم مؤخره كفيتم مقدمه ٦.

[ ١٠ - عبد اللّه بن جعفر وسعد بن عبد اللّه جميعاً، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه

عليّ بن مهزیار عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم عن حبيب السجستاني قال : سمعت أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : ولدَتْ فاطمة بنت محمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) بعد مبعث رسول اللّه بخمس سنين

(١)1- «هو عيسى بن صبيح، وهو ثقة والظاهر أنّه وعيسى بن أبي منصور واحد، وجزم ابن داود بالتغاير والّذي يظهر من الخلاصة هو التردد في الاتحاد» المازندراني ٢٠٥/٧. وقيل بأن شلقان : لقب بمعنى الضارب.
(٢)2- الصحيح: تململت شفتاه أي تحركنا أو انضمتا كناية عن التكلم. فهو تصحيف من النساخ.
(٣)3- أي ركله برجله.
(٤)4- أي يتحدث باللغة الفارسية.
(٥)5- أي من قبل الملائكة.
(٦)6- أي أن الملائكة تقوم بحمل الجانب المقابل للجانب الّذي أخذتموه.

:  · /kafi/1/529/