ميمون، عن عمّار بن مروان عن جابر، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: إنا لنعرف الرَّجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق ١.
٣ - أحمد بن إدريس ومحمّد بن يحيى، عن الحسن بن عليّ الكوفيّ، عن عبيس ابن هشام، عن عبد اللّه بن سليمان، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : سألته عن الإمام فوّض ٢ اللّه إليه كما فوّض إلى سليمان بن داود؟ فقال : نعم. وذلك أنّ رجلاً سأله عن مسألة فأجابه فيها وسأله آخر عن تلك المسألة فأجابه بغير جواب الأول، ثمَّ سأله آخر فأجابه بغير جواب الأولين، ثمَّ قال : (هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ (أعط) بِغَيْرِ حِسَابٍ). ٣ وهكذا هي في قراءة علي (عَلَيهِ السَّلَامُ)، قال : قلت : أصلحك اللّه فحين أجابهم بهذا الجواب يعرفهم الإمام ؟ قال : سبحان اللّه أما تسمع اللّه يقول : (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ) ٤ وهم الأئمّة (وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ﴾ ٥ لا يخرج منها أبداً، ثمَّ قال لي : نعم إنّ الإمام إذا أبصر إلى الرَّجل عرفه وعرف لونه ٦ وإن سمع كلامه من خلف حائط عرفه وعرف ما هو إن اللّه يقول : (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ) ٧ وهم العلماء، فليس يسمع شيئاً من الأمر ينطق به إلّا عرفه، ناج أو هالك، فلذلك يجيبهم بالّذي يجيبهم.
أبواب التاريخ
١٦٧ - باب مولد النبيّ صلى اللّه عليه وآله ووفاته
ولد النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) لاثنتي عشر ٨ ليلة مضت من شهر ربيع الأوّل في عام الفيل يوم الجمعة الزوال، وروي أيضاً عند طلوع الفجر قبل أن يبعث بأربعين سنة. وحملت به أمه في أيّام
:
· /kafi/1/509/