Misbah Library
أصول الكافي 1 ٥٠٤

قلت: (وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا) ١؟ قال : ويزدادون بولاية الوصي إيماناً، قلت: (وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ) ٢ قال : بولاية علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) قلت : ما هذا الارتياب؟ قال : يعني بذلك أهل الكتاب والمؤمنين الّذين ذكر اللّه فقال : ولا يرتابون في الولاية، قلت: ﴿وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ) ٣؟ قال : نعم ولاية علي (عَلَيهِ السَّلَامُ)، قلت : إنّها لإحدى الكبر ٤ قال : الولاية، قلت: (لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ) ٥ ؟ قال : من تقدم إلى ولايتنا أخر عن سقر ومن تأخر عنا تقدم إلى سقر (إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ﴾ ٦ قال : هم واللّه شيعتنا، قلت : (لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ) ٧ ؟ قال : إنا لم نتولَّ وصيَّ محمّد والأوصياء من بعده _ ولا يصلّون عليهم - ٨، قلت (فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ) ٩ ؟ قال : عن الولاية معرضين :قلت كلا إنّها تذكرة ١٠؟ قال : الولاية.

قلت قوله : (يُوفُونَ بِالنَّذْرِ) ١١؟ قال : يوفون اللّه بالنذر الّذي أخذ عليهم في الميثاق من ولايتنا قلت (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا) ١٢ ؟ قال : بولاية علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) تنزيلاً. قلت: هذا تنزيل ؟ قال : نعم ذا١٣ تأويل، قلت : (إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ) ١٤؟ قال : الولاية، قلت: (يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ) ١٥؟ قال: في ولايتنا، قال: ﴿ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا) ١٦. ألا ترى أنَّ اللّه يقول : (وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) ١٧ قال : إِنَّ اللّه

(١)1- المدثر / 31.
(٢)2- المدثر / 31.
(٣)3- المدثر / 31.
(٤)4- المدثر ٣٥.
(٥)5- المدثر / ٣٧.
(٦)6- المدثر / ٣٩.
(٧)7- المدثر / ٤٣.
(٨)8- هذا أحد تأويلات الآية وبطونها.
(٩)9- المدثر / ٤٩.
(١٠)10- المدثر / ٥٤.
(١١)11- الدهر / 7.
(١٢)12- الدهر / 23.
(١٣)13- «ليس نعم في بعض النسخ وهو أظهر، ورواه صاحب تأويل الآياتِ الظاهرة نقلا عن الكافي قال : لا تأويل وعلى ما في أكثر النسخ من وجود نعم فيمكن أن يكون مبنياً على أن سؤال السائل كان على وجه الإنكار والاستبعاد فاستعمل (عَلَيهِ السَّلَامُ) نعم مكان بلى وهو شايع في العرف. أو يكون (نعم) فقط جواباً عن السؤال، و (ذا) إشارة إلى ما قال (عَلَيهِ السَّلَامُ) في الآية السابقة، أي: تنزيل وذا تأويل...» مرآة المجلسيّ ١٥١/٥.
(١٤)14- الدهر / ٢٩.
(١٥)15- الشورى / 8.
(١٦)16- الدهر / ٣١.
(١٧)17- البقرة/ ٥٧.

:  · /kafi/1/504/