Misbah Library
أصول الكافي 1 ٤٨٢

سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن قول اللّه عزّ وجلّ: (وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ) ١ قال : هُم الأئمّة.

١٤ - الحسين بن محمّد، عن معلىّ بن محمّد، محمّد بن أورمة، عن أورمة، عن عليّ بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قوله تعالى : (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ) ٢ قال : أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) والأئمّة. (وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ)٣. قال : فلان وفلان (فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ) ٤ أصحابهم وأهل ولايتهم (فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ) ٥ أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) والأئمّة (عَلَيهِم السَّلَامُ).

١٥ - الحسين بن محمّد، عن معلىّ بن محمّد، عن الوشّاء، عن مثنى، عن عبد اللّه ابن عجلان، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قوله تعالى : (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً) ٦ يعني بالمؤمنين : الأئمّة (عَلَيهِم السَّلَامُ)، لم يتخذوا الولائج من دونهم.

١٦ - الحسين بن محمّد عن معلىّ بن محدّ، عن محمّد بن جمهور، عن صفوان، عن ابن مسكان عن الحلبي، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قوله تعالى : (وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا) ٧ [قال] :قلت ما السّلم؟ قال : الدخول في أمرنا ٨.

17 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن زرارة، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قوله تعالى: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ) ٩ قال : يا زرارة أو لم تركب هذه الأمة بعد نبيها طبقاً عن طبق في أمر فلان وفلان وفلان١٠.

18 - الحسين بن محمّد عن معلىّ بن محمّد، عن محمّد بن جمهور عن حمّاد بن

(١)1- الأعراف/ 181.
(٢)2- آل عمران/ ٧.
(٣)3- آل عمران/ ٧.
(٤)4- آل عمران/ ٧.
(٥)5- آل عمران/ ٧.
(٦)6- التوبة / ١٦. والوليجة : كما في القاموس : بطانة الرَّجل وخاصته. والمعنى : ولم يعلم اللّه الّذين لم يتخذوا سوى اللّه ورسوله والمؤمنين بطانة وأولياء يوالونهم ويفشون إليهم أسرارهم مجمع البيان للطبرسي المجلد الثالث ص / ١٢.
(٧)7- الأنفال/ ٦١ والجنوح إلى السلم الميل إليه.
(٨)8- أي أمر الإمامة بالاعتقاد بهم (عَلَيهِ السَّلَامُ) والبراءة من أعدائهم، ومتابعتهم والانقياد لهم (عَلَيهِ السَّلَامُ).
(٩)9- الانشقاق/ 19.
(١٠)10- إشارة إلى تطابق أحوال خلفاء الجور في الشدة والفساد، مرآة المجلسيّ ٢١/٥.

:  · /kafi/1/482/