السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا) ١ قال : هي ولاية أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) ٢.
3 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن أبي زاهر، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن عليّ بن حسّان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه عزّ وجلّ : ([و] الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ) ٣ قال : بما جاء به محمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) من الولاية ولم يخلطوها بولاية فلان وفلان فهو الملبس ٤ بالظلم.
٤ - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد عن ابن محبوب، عن الحسن بن نعيم الصحاف قال : سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن قول اللّه عزّ وجلّ : (فمنكم مؤمن ومنكم كافر) ٥ فقال : عرف اللّه إيمانهم بولايتنا وكفرهم بها، يوم أخذ عليهم الميثاق في صلب آدم (عَلَيهِ السَّلَامُ) وهم ذر.
٥ - أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد عن ابن محبوب عن محمّد بن الفضيل عن أبي الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه عزّ وجلّ: (يوفون بالنذر) ٦ الّذي أخذ عليهم من ولايتنا.
٦ - محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد اللّه، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه عزّ وجلّ : (وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ) ٧ قال : الولاية.
7 - الحسين بن محمّد الأشعريّ، عن معلىّ بن محمّد عن الوشّاء، عن مثنّى مثنى، عن زرارة، عن عبد اللّه بن عجلان، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قوله تعالى: (قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا
:
· /kafi/1/480/