Misbah Library
أصول الكافي 1 ٤٧٩

سألت أبا الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) : لِمَ سُمِّي أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ)؟ قال : لأنه يميرهم العلم١، أما سمعت في كتاب اللّه (ونمير أهلنا) ٢.

وفي رواية أخرى قال: لأن ميرة المؤمنين من عنده، يميرهم العلم.

٤ - عليّ بن إبراهيم، عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير، عن أبي الربيع القزاز عن جابر، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قلت له : لِمَ سُمِّي أمير المؤمنين؟ قال: اللّه سمّاه، وهكذا أنزل في كتابه: (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ) ٣ وأنَّ محمّداً رسولي وأنَّ علياً أمير المؤمنين.

١٦٤ _ باب فيه نُكَت ونتف من التنزيل في الولاية

١٦٤ _ باب فيه نُكَت ٤ ونتف ٥ من التنزيل في الولاية

1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد عن بعض أصحابنا، عن حنان بن سدير، عن سالم الحناط قال : قلت لأبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) : أخبرني عن قول اللّه تبارك وتعالى : («نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ) ٦ قال : هي الولاية لأمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) ٧.

2 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين عن الحكم بن مسكين، عن إسحاق بن عمّار، عن رجل عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه عزّ وجلّ : (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى

(١)1- «الميرة طيب الطعام.... (والمعنى) : أن أمراء الدنيا إنّما يسمون أميراً لكونهم متكلفين لميرة الخلق وما يحتاجون إليه في معاشهم بزعمهم، وأما أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) فإمارته لأمر أعظم من ذلك لأنه يميرهم ما هو سبب لحياتهم الأبدية وقوتهم الروحانية وإن شارك سائر الأمراء في الميرة الجسمانية» ن. م / ٣٧٠.
(٢)2- يوسف / ٦٥.
(٣)3- الأعراف/ 172.
(٤)4- جمع نكتة وهي النقطة «كناية عن اللطائف والأسرار».
(٥)5- جمع نتفة وهي القطعة من النبات. «والمراد بهما الأخبار المتفرقة الواردة في تفسير الآيات بالولاية لا تجمع بعضها مع بعض في عنوان» مرآة المجلسيّ ٤١٢/٥.
(٦)6- الشعراء / 193 - 195.
(٧)7- وظاهر «الآية رجوع الضمير إلى القرآن كما ذكره المفسرون وتأويله يحتمل وجهين : الأوّل : أن المراد به الآيات النازلة في الولاية أو هي عمدتها لأن أكثر القرآن نزل فيهم وفي أعدائهم. الثاني : أن يكون المراد أن الإنذار الكامل بالقرآن إنّما يتم بنصب الإمام لأنه الحافظ للفظه المفسر لمعناه كما قال النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) : إنّهما لن يفترقا حتّى يردا علي الحوض الخ» مرآة المجلسيّ ٢/٥. وهنالك شرح للفيض في الوافي حول هذه الآية وكيفية مناسبتها مع الولاية فراجع.

:  · /kafi/1/479/