قال: الاقتراف التسليم لنا والصدق علينا وألا يكذب علينا.
٥ - عليّ بن محمّد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد البرقي، عن أبيه، عن محمّد بن ه عبد الحميد، عن منصور بن يونس عن بشير الدهان عن كامل التمار قال : قال أبو جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ) ١ أتدري من هم؟ قلت أنت أعلم، قال: قد أفلح المؤمنون المسلمون، إنَّ المسلمين هم النجباء ٢، فالمؤمن غريب ٣ فطوبى للغرباء.
٦ - عليّ بن محمّد، عن بعض أصحابنا، عن الخشاب، عن العبّاس بن عامر، عن ربيع المسلي، عن يحيى بن زكريا الأنصاري، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : سمعته يقول : من سرّه أن يستكمل الإيمان كله فليقل : القول منّي في جميع الأشياء قول آل محمّد، فيما أسروا وما أعلنوا وفيما بلغني عنهم وفيما لم يبلغني ٤.
7 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة أو بريد٥، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال : لقد خاطب اللّه أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) في كتابه قال: قلت: في أي موضع ؟ قال : في قوله : (وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا * فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ) فيما تعاقدوا عليه لئن أمات اللّه محمّداً ألا يردُّوا هذا الأمر في بني هاشم (ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ (عليهم من القتل أو العفو) وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) ٦.
8 - أحمد بن مهران رحمه اللّه، عن عبد العظيم الحسني، عن عليّ بن أسباط، عن عليّ بن عقبة، عن الحكم بن أيمن عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن قول اللّه عزّ وجلّ: (الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ) ٧ إلى آخر الآية قال : هم المسلّمون لآل محمّد، الّذين إذا سمعوا الحديث لم يزيدوا فيه ولم ينقصوا منه جاؤوا به كما سمعوه.
:
· /kafi/1/456/