عن سدير قال : قلت لأبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إني تركت مواليك ١ مختلفين ٢ يتبرء بعضهم من بعض قال : فقال : وما أنت وذاك ٣، إنّما كلّف النّاس ثلاثة : معرفة الأئمّة، والتسليم لهم ٤ فيما ورد عليهم، والرَّدُّ إليهم فيما اختلفوا فيه.
2 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد البرقي، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن حمّاد بن عثمان، عن عبد اللّه الكاهلي قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : لو أنَّ قوماً عبدوا اللّه وحده لا شريك له وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وحجوا البيت وصاموا شهر رمضان، ثمَّ قالوا لشيء صنعه اللّه أو صنعه رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) ألا صنع خلاف الّذي صنع٥، أو وجدوا ٦ ذلك في قلوبهم لكانوا بذلك مشركين ٧، ثمَّ تلا هذه الآية (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) ٨ ثمَّ قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : عليكم بالتسليم.
3 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار، عن زيد الشحّام، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قلت له : إنَّ عندنا رجلاً يقال له كُلَيْب، فلا يجيء عنكم شيء إلّا قال: أنا أسلّم، فسميناه كليب تسليم، قال : فترحم عليه، ثمَّ قال : أتدرون ما التسليم ؟ فسكتنا، فقال: هو واللّه الإخبات٩، قول اللّه عزّ وجلّ: (الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ) ١٠.
٤ - الحسين بن محمّد عن معلىّ بن محمّد عن الوشّاء، عن أبان، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه تبارك وتعالى : ﴿وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْله فيها حُسْناً) ١١
:
· /kafi/1/455/