8 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه، عن حنان بن سدير، عن معروف بن خربوذ، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إنّما نحن كنجوم السماء، كلّما غاب نجم طلع نجم، حتّى إذا أشرتم بأصابعكم وملتم بأعناقكم، غيّب اللّه عنكم نجمكم، فاستوت بنو عبد المطلب ١، فلم يُعرف أي من أي ٢، فإذا طلع نجمكم فاحمدوا ربكم.
9 - محمّد بن يحيى، عن جعفر بن محمّد عن الحسن بن معاوية، عن عبد اللّه بن جبلة، عن عبد اللّه بن بكير، عن زرارة قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إنَّ للقائم (عَلَيهِ السَّلَامُ) غيبة قبل أن يقوم قلت ولم ؟ قال : إنّه يخاف - وأومأ بيده إلى بطنه _ يعني القتل.
10 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيّوب الخزاز، عن محمّد بن مسلم قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إن بلغكم عن صاحب هذا الأمر غيبة فلا تنكروها.
11 - الحسين بن محمّد ومحمّد بن يحيى، عن جعفر بن محمّد، عن الحسن بن معاوية، عن عبد اللّه بن جبلة عن إبراهيم بن خلف بن عباد الأنماطي، عن مفضّل بن عمر قال : كنت عند أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) وعنده في البيت أناس فظننت أنّه إنّما أراد بذلك غيري ٣ فقال : أما واللّه ليغيين عنكم صاحب هذا الأمر وليخملنَّ هذا حتّى يقال : مات هلك في أي واد سلك ؟ ولتكفأنَّ كما تكفأ السفينة في أمواج البحر، لا ينجو إلّا من أخذ اللّه ميثاقه، وكتب الإيمان في قلبه وايده بروح منه، ولتُرْفَعَنَّ اثنتا عشرة راية مشتبهة لا يدري أي من أي، قال : فبكيت، فقال : ما يبكيك يا أبا عبد اللّه؟ فقلت : جعلت فداك كيف لا أبكي وأنت تقول : اثنتا عشرة راية مشتبهة لا يدري أي من أي ! قال : وفي مجلسه كوّة تدخل فيها الشمس فقال : أبينة هذه؟ فقلت نعم قال : أمرنا أبين من هذه الشمس.
12 - الحسين بن محمّد، عن جعفر بن محمّد، عن القاسم بن إسماعيل الأنباري، عن يحيى بن المثنى، عن عبد اللّه بن بكير، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : للقائم غيبتان يشهد في إحداهما المواسم، يرى النّاس ولا يرونه.
:
· /kafi/1/398/