Misbah Library
أصول الكافي 1 ٣٨٧

هل لك ولد ؟ فقال : نعم، فقلت: فإن حدث بك حدث فأين أسأل عنه؟ قال: بالمدينة.

3 - عليّ بن محمّد، عن جعفر بن محمّد الكوفيّ، عن جعفر بن محمّد المكفوف، عن عمرو الأهوازي قال : أراني أبو محمّد ابنه ١ وقال : هذا صاحبكم من بعدي.

٤ - عليّ بن محمّد، عن حمدان القلانسي قال : قلت للعمري ٢: قد مضى أبو محمّد؟ فقال لي : قد مضى ولكن قد خلّف فيكم من رقبته مثل هذه ؛ وأشار بيده ٣.

٥ - الحسين بن محمّد الأشعريّ عن معلىّ بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه قال : خرج عن أبي محمّد (عَلَيهِ السَّلَامُ) حين قتل الزبيري ٤ لعنه اللّه هذا جزاء من اجترأ على اللّه في أوليائه، يزعم أنّه يقتلني وليس لي عقب، فكيف رأى قدرة اللّه فيه٥، وولد له ولد سمّاه «م ح م د» ٦ في سنه ست وخمسين ومائتين.

٦ - عليّ بن محمّد، عن الحسين ومحمّد ابني عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عليّ بن عبد الرحمن العبدي - من عبد قيس -، عن ضوء بن عليّ العجلي، عن رجل من أهل فارس سماه قال : أتيت سَامَرًا ولزمت باب أبي محمّد (عَلَيهِ السَّلَامُ) فدعاني، فدخلت عليه وسلّمت فقال : ما الّذي أقدمك ؟ قال : قلت : رغبة في خدمتك، قال: فقال لي : فالزم الباب، قال: فكنت في الدار مع الخدم، ثمَّ صرت أشتري لهم الحوائج من السوق، وكنت أدخل عليهم من غير إذن إذا في الدار رجال قال : فدخلت عليه يوماً وهو كان في دار الرّجال فسمعت حركة في البيت فناداني : مكانك ٧ لا تبرح، فلم أجسر أن أدخل ولا أخرج، فخرجت علي جارية معها شيء

(١)1- أي الحجّة المهدي (عَجَّلَ اللّهُ تَعَالَي فَرَجَهُ الشَریف).
(٢)2- هو عثمان بن سعيد.
(٣)3- الظاهر أن الإشارة كانت بالإبهام والسبابة من كلتا يديه، كما يفعله العرب عند إرادتهم الإشارة إلى غلظ شيء ما، وهو هنا إشارة إلى غلظ الرقبة كناية عن قوته (عَلَيهِ السَّلَامُ). وأورد المجلسيّ ٣/٤ احتمال أن يكون العمري قد أشار بذلك إلى رقبة نفسه. وأما المازندراني 209/٦ وغيره فقد استبعد هذا المعنى واستقرب كون الإشارة إلى طول قامته (عَلَيهِ السَّلَامُ) معبرين عن ذلك بالرقبة تسمية للكل باسم الجزء.
(٤)4- «الزبيري، كان لقب بعض الأشقياء من ولد الزبير كان في زمانه (عَلَيهِ السَّلَامُ) فهدّده وقتله اللّه على يد الخليفة أو غيره» مرآة المجلسيّ ٣/٤ وقيل بأن المقصود به المهتدي العبّاسي، الّذي قتل على يد الأتراك، وهو بعيد لأنه قتل سنة ١٥٦ ه_ لا ٢٥٦.
(٥)5- أي في الزبيري.
(٦)6- قد يقال : بأن تقطع الحروف إنّما كان للتقية أو لعدم جواز التسمية. وقد يرد الأوّل بأن الاسم ظاهر حتّى مع تقطيع الحروف فيحمل على أن القائل لم يكن في مورد التقبة.
(٧)7- أي الزم مكانك ولا تبرح أي لا تزل من مكانك وهي تأكيد.

:  · /kafi/1/387/