وقال الشيخ عبد النبيّ الكاظمي : «المعروف فيما بين علمائنا، وأهل عصرنا، أن قبره في بغداد في مكان يقال له المولى خانه قريباً من باب الجسر، وقبره إلى الآن مشهور، يزوره الخاصّة والعامّة» ١.
وقال السيّد محمّد باقر الخوانساري : «والقبر المطهّر الموصوف، معروف في بغداد الشرقية، مشهور تزوره الخاصّة والعامّة في تكية المولوية، وعليه شباك من الخارج إلى يسار العابر من الجسر» ٢.
وحاول السيّد محمّد مهدي الأصفهاني، إثبات كون قبر الكلينيّ في الجانب الشرقي ٣، وقد ردّ عليه الأستاذ مصطفى جواد ٤ وخطأ «أنَّ القبر الّذي قرب رأس الجسر من الشرق، هو قبر الكلينيّ ٥».
وقد تعوَّد الشيعة زيارة هذا القبر الحالي، منذ قرون متعاقبة، معتقدين أن صاحبه هو الكلينيّ. والفريقان مجتمعان على تعظيم هذا القبر، وتبجيل صاحبه وقصة نبش قبره سائرة ٦.
وطريقة سلفنا وآبائنا المتقدمين واستمرار سيرتهم في زيارة الموضع المعروف المنسوب إليه في «جامع الأصفيّة» قرب رأس الجسر من الشرق، يضطرنا إلى احترام هذا المزار ك_ «تمثال الجندي المجهول عند الأوروبيين» وإن كان في الحقيقة لم يرمس فيه، وذلك إحياء لذكره، وإخلاداً لاسمه، واستبقاء له.
قال أبو علي : «وقبره - (قدّس سِرُّه) - معروف في بغداد الشرقية – مش_ - ٧ تزوره الخاصّة والعامّة، في تكبة المولوية وعليه شباك من الخارج، إلى يسار العابر من الجسر» ٨.
خادم أهل البيت
حسين علي محفوظ
عفا اللّه عنه
١٣٧٤
:
· /kafi/1/34/