إلى عصر الكلينيّ، وقد أيده الشيخ الطوسي، والعلّامة الحلّيُّ، وهم أدرى من ابن الأثير وابن حجر بتواريخ علماء الشيعة. وهذا لا ينافي وفاته قبل عليّ بن محمّد السمري الّذي توفي في شعبان سنة ٣٢٩ ه_، وفاقاً للسيد ابن طاووس.
وصلّى عليه محمّد بن جعفر الحسني المعروف بأبي قيراط ١.
قبره ببغداد
دفن الكلينيّ بباب الكوفة بمقبرتها ٢، في الجانب الغربي، وكان ابن عبدون ٣ يعرف قبره ٤، قال: «رأيت قبره في صراة الطائي، وعليه لوح مكتوب فيه اسمه، واسم أبيه٥» «وقد درس» ٦ في أواخر القرن الرابع الهجري (ظ؟) وقبره - اليوم - قائم في الجانب الشرقي، على شاطيء دجلة عند باب الجسر العتيق «جسر المأمون الحالي» بالقرب منه، على يسار الجائي من جهة المشرق وهو قاصد الكرخ قال الميرزا عبد اللّه الأفندي : «قبره ببغداد ولكن ليس في المكان الّذي يعرف الآن بقبره» ٧.
وقال محمّد تقي المجلسي: «قبره ببغداد في مولوي خانه، معروف بشيخ المشايخ ويزوره العامّة والخاصّة، وسمعت من جماعة من أصحابنا ببغداد، أنّه قبر محمّد بن يعقوب الكلينيّ، وزرته هناك» ٨.
وقال الشيخ يوسف البحراني : وقبر» هذا الشيخ الآن بل قبل هذا الزمان في بغداد مزار مشهور وعليه قبة عالية» ٩.
وقال الشيخ أسد اللّه الشوشتري : «ومزاره معروف الآن؛ قريباً من الجسر» ١٠.
:
· /kafi/1/33/