Misbah Library
أصول الكافي 1 ٣٢٩

الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) ١. قال : خَلْقٌ من خلق اللّه ٢ عزّ وجلّ أعظم من جبرئيل وميكائيل، كان مع رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) يخبره ويسدّده، وهو مع الأئمّة من بعده.

2 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن عليّ بن أسباط، عن أسباط بن سالم قال : سأله رجل من أهل هيت - وأنا حاضر - عن قول اللّه عزّ وجلّ : وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا فقال : منذ أنزل اللّه عزّ وجلّ ذلك الروح على محمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ )، ما صعد إلى السماء وإنه لفينا.

3 _ عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن قول اللّه عزّ وجلّ : (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي) ٣ قال : خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل كان مع رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) وهو مع الأئمّة، وهو من الملكوت ٤.

٤ - علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيّوب الخزاز، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي) قال : خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل، لم يكن مع أحد ممّن مضى ٥، غير محمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) وهو مع الأئمّة يسدّدهم، وليس كلّ ما طلب وُجد ٦.

5 _ محمّد بن يحيى بن يحيى، عن عمران بن موسى عن موسى بن جعفر عن عليّ بن أسباط عن محمّد بن الفضيل عن أبي حمزة قال : سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن العلم، أهو علم يتعلّمه العالم من أفواه الرّجال أم في الكتاب عندكم تقرؤنه فتعلمون منه؟ قال : الأمر أعظم ذلك من وأوجب، أما سمعت قول اللّه عزّ وجلّ : (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) ثمَّ قال : أي شيء يقول أصحابكم في هذه الآية، أيقرون أنّه كان في حال

(١)1- الشورى / ٥٢ والمعنى: أي مثل الّذي أوحينا إلى من قبلك من الأنبياء أوحينا إليك. وما أوحى إليه (عَلَيهِ السَّلَامُ) به هو القرآن.
(٢)2- Kهذا الخلق ليس من الملائكة لما سيصرح به ولأنه أعظم من جبرئيل (عَلَيهِ السَّلَامُ) وميكائيل بحسب الرتبة والعلم ولم يثبت أن أحداً من الملائكه أعظم منهما... الخ» المازندراني ٦٦/٦.
(٣)3- الإسراء / ٨٥. وقد اختلف في الروح التي سألوه عنها، فقيل بأنها الروح التي في البدن ما هي. وقيل هي الروح من حيث كونها حادثة أو قديمة وقيل هي القرآن وعن كيفية لقاء الملك به لرسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) وعن كيف كان معجزاً فراجع مجمع البيان للطبرسي ٤٣٧/٦.
(٤)4- قلنا سابقاً بأنه عالم المثال والخيال المجرد عن المادة دون الصورة وأصحابه أصحاب الميمنة.
(٥)5- أي من الأنبياء.
(٦)6- أي بل هو فضل من اللّه يؤتيه من يشاء حسب ما يراه من المصلحة وتقتضيه الحكمة.

:  · /kafi/1/329/