الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) ١. قال : خَلْقٌ من خلق اللّه ٢ عزّ وجلّ أعظم من جبرئيل وميكائيل، كان مع رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) يخبره ويسدّده، وهو مع الأئمّة من بعده.
2 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن عليّ بن أسباط، عن أسباط بن سالم قال : سأله رجل من أهل هيت - وأنا حاضر - عن قول اللّه عزّ وجلّ : وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا فقال : منذ أنزل اللّه عزّ وجلّ ذلك الروح على محمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ )، ما صعد إلى السماء وإنه لفينا.
3 _ عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن قول اللّه عزّ وجلّ : (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي) ٣ قال : خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل كان مع رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) وهو مع الأئمّة، وهو من الملكوت ٤.
٤ - علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيّوب الخزاز، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي) قال : خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل، لم يكن مع أحد ممّن مضى ٥، غير محمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) وهو مع الأئمّة يسدّدهم، وليس كلّ ما طلب وُجد ٦.
5 _ محمّد بن يحيى بن يحيى، عن عمران بن موسى عن موسى بن جعفر عن عليّ بن أسباط عن محمّد بن الفضيل عن أبي حمزة قال : سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن العلم، أهو علم يتعلّمه العالم من أفواه الرّجال أم في الكتاب عندكم تقرؤنه فتعلمون منه؟ قال : الأمر أعظم ذلك من وأوجب، أما سمعت قول اللّه عزّ وجلّ : (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) ثمَّ قال : أي شيء يقول أصحابكم في هذه الآية، أيقرون أنّه كان في حال
:
· /kafi/1/329/