عزّ وجلّ، ما جعل اللّه لأحد خيراً في خلاف أمرنا.
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن ابن نجران ١، عن عاصم بن حميد، عن أبي إسحاق ٢ قال : سمعت أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول ثمَّ ذكر نحوه.
2 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن يحيى بن أبي عمران، عن يونس عن بكار بن بكر، عن موسى بن أشيم قال : كنت عند أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) فسأله رجل عن آية من كتاب اللّه عزّ وجلّ، فأخبره بها، ثمَّ دخل عليه داخل فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف ما أخبر [به] الأول، فدخلني من ذلك ما شاء اللّه، حتّى كأن قلبي يشرح بالسكاكين فقلت في نفسي : تركت أبا قتادة ٣ بالشام لا يُخطىء في الواو، وشبهه، وجئت إلى هذا يخطىء هذا الخطأ كلّه، فبينا أنا كذلك إذ دخل عليه آخر فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف ما أخبرني ٤ وأخبر صاحبي، فسكنت نفسي، فعلمت أنّ ذلك منه تقيّة، قال : ثمَّ التفت إليَّ فقال لي : يا ابن أشيم إنّ اللّه عزّ وجلّ فوّض إلى سليمان بن داود فقال : (هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ) ٥ وفوض إلى نبيّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) فقال : (مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) فما فوض إلى رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) فقد فوّضه إلينا.
3 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحجّال عن ثعلبة عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر وأبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقولان : إن اللّه عزّ وجلّ فوَّض إلى نبيّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) أمر خلقه لينظر كيف طاعتهم ٦، ثمَّ تلا هذه الآية : (مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا).
٤ - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن فضيل بن يسار قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول لبعض أصحاب قيس الماصر ٧ : إِنَّ اللّه عزّ وجلّ أدب نبيّه فأحسن أدبه، فلما أكمل له الأدب قال : (إِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ)، ثمَّ فوَّض إليه أمر الدّين والأمة ليسوس عباده ٨، فقال عزّ وجلّ : (مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) وإنّ
:
· /kafi/1/321/