محمّد، عن عبد اللّه بن القاسم البطل، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : أي إمام لا يعلم ما يصيبه ١ وإلى ما يصير ٢، فليس ذلك بحجة اللّه على خلقه.
٢ - عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى عن الحسن بن محمّد بن بشار قال: حدَّثني شيخ من أهل قطيعة الربيع ٣ من العامّة ببغداد ممّن كان ينقل عنه، قال: قال لي : قد رأيت بعض من يقولون بفضله من أهل هذا البيت فما رأيت مثله قط في فضله ونسكه فقلت له من؟ وكيف رأيته؟ قال : جُمِعْنا أيّام السّندِي بن شَاهَك ٤ ثمانين رجلاً ثمانين رجلا من الوجوه المنسوبين إلى الخير٥، فأدخلنا على موسى بن جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ). فقال لنا السندي : يا هؤلاء انظروا إلى هذا الرَّجل هل حدث به حدث ٦؟ فإنَّ النّاس يزعمون أنّه قد فعل به ٧ ويكثرون ٨ في ذلك، وهذا منزله وفراشه موسّع عليه غير مضيق ولم يرد به أمير المؤمنين سوءاً وإنّما ينتظر به أن يقدم فيناظر أمير المؤمنين وهذا هو صحيح موسّع عليه في جميع أموره، فسلوه، قال: ونحن ليس لنا هم إلّا النظر إلى الرَّجل وإلى فضله وسمته ٩ فقال موسى بن جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) : أما ما ذكر من التوسعة وما أشبهها فهو على ما ذكر، غير أني أخبركم أيّها النفر أني قد سقيت السم في سبع تمرات وأنا غداً أخضر وبعد غد أموت. قال : فنظرت إلى السندي بن شاهك يضطرب ويرتعد مثل السَعَفَة ١٠.
٣ - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن أبي جميلة، عن عبد اللّه بن أبي جعفر ١١ قال : حدَّثني أخي، عن جعفر ١٢، عن أبيه أنّه أتى عليّ بن الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) ليلة قبض فيها بشراب فقال : يا أبتِ اشرب هذا فقال : يا بني إنّ هذه الليلة التي أقبض فيها وهي الليلة التي قبض فيها رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ )
:
· /kafi/1/314/