ذاك الشأن قال : يؤذن لأرواح الأنبياء الموتى (عَلَيهِ السَّلَامُ) وأرواح الأوصياء الموتى١ وروح الوصي الّذي بين ظهرانيكم، يعرج بها إلى السماء حتّى توافي عرش ربها، فتطوف به أسبوعاً وتصلّي عند كلّ قائمة من قوائم العرش ركعتين، ثمَّ ترد إلى الأبدان التي كانت فيها فتصبح الأنبياء والأوصياء قد ملئوا سروراً ويصبح الوصي الّذي بين ظهرانيكم وقد زيد في علمه مثل جمّ الغفير ٢.
2 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن أبي زاهر، عن جعفر بن محمّد الكوفيّ، عن يوسف الأبزاري، عن المفضّل قال : قال لي أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) ذات يوم وكان لا يكتيني قبل ذلك : يا أبا عبد اللّه قال : قلت : لبيك، قال : إن لنا في كلّ ليلة جمعة سروراً. قلت : زادك اللّه وما ذاك؟ قال : إذا كان ليلة الجمعة وافى رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) العرش ووافى الأئمّة (عَلَيهِم السَّلَامُ) معه ووافينا معهم، فلا ترد أرواحنا إلى أبداننا إلّا بعلم مستفاد، ولولا ذلك لأنفدنا ٣.
3 - محمّد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن عبد اللّه بن محمّد، عن الحسين بن أحمد المنقري، عن يونس أو المفضّل، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ)، قال : ما من ليلة جمعة إلّا ولأولياء اللّه فيها سرور. قلت : كيف ذلك؟ جعلت فداك. قال : إذا كان ليلة الجمعة وافى رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) العرش ووافى الأئمّة (عَلَيهِم السَّلَامُ) ووافيت معهم فما أرجع إلّا بعلم مستفاد ولولا ذلك لنفد ما عندي.
99 - باب
لولا أن الأئمّة (عَلَيهِم السَّلَامُ) يزدادون لنفد ما عندهم
1 - عليّ بن محمّد ومحمّد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن صفوان بن يحيى قال : سمعت أبا الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : كان جعفر بن محمّد (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : لولا أنا نزداد لأنفدنا .
محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن خالد، عن صفوان، عن أبي الحسن مثله.
:
· /kafi/1/309/