Misbah Library
أصول الكافي 1 ٢٩٤

بني إسرائيل، كانت بنو إسرائيل أيُّ أهل بيت وجد التابوت على بابهم أوتوا النبوّة، فمن صار إليه السلاح منا أوني الإمامة.

2 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمّد بن السكين، عن نوح بن دراج، عن عبد اللّه بن أبي يعفور، قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إنّما مثل السلاح فينا مثل التابوت في بني إسرائيل، حيثما دار التابوت دار الملك، فأينما دار السلاح فينا دار العلم.

٣ - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن صفوان، عن أبي الحسن الرضا (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : كان أبو جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إنّما مثل السلاح فينا مثل التابوت في بني إسرائيل حيثما دار التابوت أوتوا النبوّة، وحيثما دار السلاح فينا فثَمَّ الأمر ١، قلت : فيكون السلاح مزايلاً للعلم؟ قال : لا ٢.

٤ - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد عن ابن أبي نصر ٣، عن أبي الحسن الرضا (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال أبو جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إنّما مثل السلاح فينا كمثل التابوت في بني إسرائيل أينما دار التابوت دار الملك، وأينما دار السلاح فينا دار العلم.

٩٦ - باب

فيه ذكر الصحيفة والجَفْر والجامعة ومصحف فاطمة (عَلَيهَا السَّلَامُ)

١ - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عبد اللّه بن الحجّال عن أحمد بن عمر الحلبي، عن أبي بصير قال : دخلت على أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) فقلت له : جعلت فداك أنّي أسألك عن مسألة ههنا أحد يسمع كلامي ٤ ؟ قال : فرفع أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) ستراً بينه وبين بيت آخر ٥ فأطلع فيه ثمَّ قال : يا أبا محمّد سل عما بدا لك، قال : قلت : جعلت فداك إنَّ شيعتك

(١)1- أي فهناك تكون الإمامة.
(٢)2- «هذا استفهام، والمزابلة المفارقة. ووجه التفريع أن السائل توهم من التشبيه المذكور أن كلّ معنى في المشبه به يوجد في المشبه أيضاً. ومن المعاني التي في التابوت مزايلته للنبوة عند كونه في قوم جالوت فتوهم أن السلاح أيضاً مزايل للعلم والإمامة فأشار (عَلَيهِ السَّلَامُ) بقوله لا إلى نفي هذا التوهم وإلى أن الوجه هو ما تعلق به القصد والقصد أن السلاح فينا دليل على العلم والإمامة كما أن التابوت في بني إسرائيل دليل على النبوّة» المازندراني 383/٥.
(٣)3- واسمه أحمد بن محمّد.
(٤)4- إشارة إلى أن مسئلته ممّا لا يجوز أن يسمعها أحد من المخالفين فاستفهم عن أنّه هل يوجد أحد منهم.
(٥)5- كأنه (عَلَيهِ السَّلَامُ) أراد أن يتأكد من عدم وجود أحد لا ينبغي أن يسمع ما سوف يسأل عنه السائل. وقد يكون فعله (عَلَيهِ السَّلَامُ) ذاك لا من أجل نفسه بل لبث الاطمئنان في نفس السائل عندما يتأكد من عدم وجود سامع له غير الإمام (عَلَيهِ السَّلَامُ).

:  · /kafi/1/294/