Misbah Library
أصول الكافي 1 ٢٩١

حكيم، عن أبي إبراهيم (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : السلاح موضوع عندنا مدفوع عنه، لو وضع عند شر خلق اللّه كان خيرهم، لقد حدَّثني أبي أنّه حيث بنى بالثققيّة ١ - وكان قد شق له ٢ في الجدار - فنجد البيت٣، فلمّا كانت صبيحة عرسه رمى ببصره فرأى حذوه ٤ خمسة عشر مسماراً ففزع لذلك وقال لها ٥ : تحوّلي فإني أريد أن أدعو موالي في حاجة فكشطه٦ فما منها مسمار إلّا وجده مصرفاً طرفه عن السيف، وما وصل إليه منها شيء

7 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان عن حجر ٧، عن حمران ٨، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : سألته عمّا يتحدّث النّاس أنّه دفعت إلى أمّ سلمة صحيفة مختومة فقال : إن رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) لما قبض ورث علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) علمه وسلاحه وما هناك ٩ ثمَّ صار إلى الحسن، ثمَّ صار إلى الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ)، فلما خشينا أن نُغْشَى ١٠ استودعها أم سلمة، ثمَّ قبضها بعد ذلك عليّ بن الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ). قال : فقلت : نعم ثمَّ صار إلى أبيك ثمَّ انتهى إليك وصار بعد ذلك إليك، قال: نعم.

8 - محمّد عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن فضالة ١١، عن عمر بن أبان قال : سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عمّا يتحدّث النّاس أنّه دفع إلى أم سلمة صحيفة مختومة، فقال : إنّ رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) لما قبض ورث علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) علمه وسلاحه وما هناك، ثمَّ صار إلى الحسن ثمَّ صار إلى الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ)، قال : قلت : ثمَّ صار إلى عليّ بن الحسين، ثمَّ صار إلى ابنه، ثمَّ انتهى إليك، فقال : نعم.

9 - محمّد بن الحسين وعليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن الوليد شباب الصيرفي، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : لما حضرت رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) الوفاة

(١)1- أي تزوج بامرأة تنتسب إلى ثقيف.
(٢)2- أي للسلاح.
(٣)3- أي زيّن ظاهر جدار البيت ليموه مكان السلاح فيه.
(٤)4- أي بإزاء الشق أو السلاح.
(٥)5- أي لزوجته الثقيفة.
(٦)6- «أي كشف عن السيف. استشهد بذكر القصة على كونه (أي السلاح) مدفوعاً عنه» الوافي للفيض ج 2 / 133.
(٧)7- هو حجر بن زائدة.
(٨)8- هو حمران بن أعين الشيباني / كنيته أبو الحسين وقيل : أبو حمزة.
(٩)9- أي وغير ذلك من مواريث الأنبياء (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ).
(١٠)10- أي نهلك، أو نباغت من قبل الأعداء.
(١١)11- الظاهر أنّه فضالة بن أيّوب بقرينة رواية الحسين بن سعيد عنه.

:  · /kafi/1/291/