Misbah Library
أصول الكافي 1 ٢٧٦

٨٥ - باب عَرْضُ الأعمال على النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) والأئمّة (عَلَيهِم السَّلَامُ)

1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : تُعْرَضُ الأعمال على رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) أعمال العباد كلّ صباح أبرارها وفَجارِها ١ فاحذروها، وهو قول اللّه تعالى : (اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ) ٢ وسكت ٣.

٢ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عبد الحميد الطائي، عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن قول اللّه عزّ وجلّ : اعملوا فسيرى اللّه عملكم ورسوله والمؤمنون قال : هم الأئمّة.

عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى عن سماعة، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال قال : سمعته يقول : مالكم تسؤون ٤ رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ )؟! فقال رجل : كيف نسوؤه؟ فقال : أما تعلمون أنَّ أعمالكم تعرض عليه، فإذا رأى فيها معصية ساءه ذلك، فلا تسوؤا رسول اللّه وسرُّوه.

٤ _ علي ٥، عن أبيه، عن القاسم بن محمّد، عن ٦ الزيات، عن عبد اللّه بن أبان الزيات وكان مكيناً ٧ عند الرضا (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قلت للرضا (عَلَيهِ السَّلَامُ) : ادع اللّه لي ولأهل بيتي فقال : أَوَلَسْتُ أفعل ؟ واللّه إنَّ أعمالكم لتعرض عليّ في كلّ يوم وليلة ؛ قال : فاستعظمتُ ذلك ٨،

(١)1- أبرار جمع بِر، وفجار جمع فاجر اسم للفجور والضمير فيهما يرجع إلى الأعمال.
(٢)2- التوبة / ١٠٥.
(٣)3- «لعلة سكت (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن ذكر المؤمنين وتفسيره تقية أو إحالة على الظهور» مرآة المجلسيّ ٤/٣ أو يحمل سكوته (عَلَيهِ السَّلَامُ) على «أن الوقت كان يأبى عن ذكر عرض الأعمال على الأئمّة (عَلَيهِم السَّلَامُ)» الوافي ج 128/2.
(٤)4- أي تحزنوه.
(٥)5- أي ابن إبراهيم الوارد في سند الرواية السابقة.
(٦)6- الظاهر أن (عن) هنا زائدة لأن الراوي الموجود بهذا الاسم في كتب الرجال هو القاسم بن محمّد الزيات، وبملاحظة من بعده وهو عبد اللّه بن إبان الزيات، حيث أورد الأردبيلي في جامع الرواة ٤٦٤/١ نفس هذه الرواية مع ذكر (القاسم بن محمّد الزيات) من دون إثبات كلمة عن بني محمّد والزيات فراجع.
(٧)7- أي كان ذا منزلة وحظوة عنده.
(٨)8- أي عددت قوله هذا عظيماً.

:  · /kafi/1/276/