٣ _ وعنه، عن محمّد بن عليّ، عن عثمان بن عيسى عن سماعة، عن أبي بصير، قال : قال أبو جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) في هذه الآية : (بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ)... ثمَّ قال : أما واللّه يا أبا محمّد ما قال بين دفتي المصحف ١؟ قلت: من هم جعلت فداك؟ قال : من عسى أن يكونوا غيرنا.
٤ - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن يزيد شعر ٢، عن هارون بن حمزة عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : سمعته يقول : (بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ) قال : هم الأئمّة (عَلَيهِم السَّلَامُ) خاصّة.
٥ - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن الفضيل قال : سألته عن قول اللّه عزّ وجلّ : (بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ) قال: هم الأئمّة (عَلَيهِم السَّلَامُ) خاصّة.
80 - باب في أن مَن اصطفاه اللّه من عباده وأورثهم كتابه هم الأئمّة (عَلَيهِم السَّلَامُ)
١ - الحسين بن محمّد عن معلىّ بن محمّد، عن محمّد بن جمهور عن حماد بن عيسى عن عبد المؤمن٣، عن سالم قال: سألت أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن قول اللّه عزّ وجلّ : (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ) ٤ قال : السابق بالخيرات: الإمام والمقتصد : العارف للإمام، والظالم لنفسه: الّذي لا يعرف الإمام.
2 - الحسين، عن معلّى عن الوشّاء، عن عبد الكريم، عن سليمان بن، خالد، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : سألته عن قوله تعالى : (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا)، فقال : أيُّ شيء تقولون أنتم؟ قلت : نقول : إنّها في الفاطميين ؟ قال : ليس حيث تذهب، ليس يدخل
:
· /kafi/1/271/