الثناء عليه
قال الشيخ المفيد: «.... الكافي، وهو من أجلّ كتب الشيعة، وأكثرها فائدة» ١.
وقال الشهيد محمّد بن مكّي في إجازته لابن الخازن : «.... كتاب الكافي في الحديث الّذي لم يعمل الإماميّة مثله» ٢.
وقال المحقّق عليّ بن عبد العالي الكركي، في إجازته للقاضي صفي الدّين عيسى : «الكتاب الكبير في الحديث المسمّى بالكافي الّذي لم يعمل مثله.... وقد جمع هذا الكتاب من الأحاديث الشرعية، والأسرار الدينية، ما لا يوجد في غيره» ٣.
وقال أيضاً _ في إجازته لأحمد بن أبي جامع العاملي -: «الكافي في الحديث الّذي لم يَعْمَل الأصحاب مثله» ٤.
وقال الفيض : «الكافي... أشرفها وأوثقها وأتمها وأجمعها؛ لاشتماله على الأصول من بينها وخلوه من الفضول وشَيْنها» ٥.
وقال الشيخ عليّ بن محمّد بن حسن بن الشهيد الثاني: «الكتاب الكافي والمنهل العذب الصافي. وَلَعَمْري لم ينسج ناسج على منواله، ومنه يعلم قدر منزلته٦ وجلالة حاله ٧».
وقال المجلسيّ : «كتاب الكافي... اضبط الأصول وأجمعها، وأحسن مؤلفات الفرقة الناجية، وأعظمها ٨».
وقال المولى محمّد أمين الاسترابادي في الفوائد المدنية: «وقد سمعنا عن مشائخنا وعلمائنا أنّه لم يصنّف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه» ٩.
:
· /kafi/1/22/