وقال: «كافٍ لشيعتنا» ١.
روى الكلينيّ عمّن لا يتناهى كثرة من علماء أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ) ورجالهم ومحدّثيهم ٢، فكتابه خلاصة آثار الصادقين (عَلَيهِما السَّلَامُ) وعَيْبَةُ القائمة. سنتهم
وقد كان شيوخ أهل عصره يقرؤونه عليه، ويروونه عنه، سماعاً وإجازة ٣، كما قرؤوه على تلميذه أبي الحسين أحمد بن أحمد الكوفيّ الكاتب ٤. ورواه جماعة من أفاضل رجالات الشيعة عن طائفة من كَمَلَة حملته ومن رواته الأقدمين : النجاشي ٥ والصدوق ٦ وابن قولويه٧، والمرتضى٨، والمفيد ٩، والطوسيّ ١٠، والتعلكبري ١١ والزراري ١٢، وابن أبي رافع ١٣، وغيرهم.
وقد ظلَّ حجّة المتفقهين عصوراً طويلة، ولا يزال موصول الإسناد والرواية، مع تغير الزمان وتبدّل الدهور.
وقد اتفق أهل الإمامة وجمهور الشيعة على تفضيل هذا الكتاب والأخذ به، والثقة بخبره، والاكتفاء بأحكامه، وهم مجمعون على الإقرار بارتفاع درجته وعلو قدره - على أنّه القطب الّذي عليه مدار روايات الثقات المعروفين بالضبط والاتقان إلى اليوم، وهو عندهم أجمل وأفضل» ١٤ من سائر اصول الأحاديث.
:
· /kafi/1/21/