حمزة بن محمّد الطيار، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : ما من قبض ولا بسط ١ إلّا واللّه فيه مشيئة وقضاء وابتلاء ٢.
2 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه، عن فضالة بن أيّوب، عن حمزة بن محمّد الطيار، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إنّه ليس شيء فيه قبض أو بسط ممّا أمر اللّه به أو نهى عنه إلّا وفيه اللّه عزّ وجلّ ابتلاء وقضاء ٣.
٥٠ _ باب السعادة والشقاء
1 - محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى، عن منصور ابن حازم، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: إن اللّه خلق السعادة ٤ والشقاء قبل أن يخلق خلقه، فمن خلقه اللّه سعيداً لم يبغضه أبداً، وإن عمل شراً أبغض عمله ولم يبغضه، وإن كان شقياً لم يحبه أبداً وإن عمل صالحاً أحبّ عمله وأبغضه لما يصير إليه، فإذا أحب اللّه شيئاً لم يبغضه أبداً٥ وإذ أبغض شيئاً لم يحبه أبداً ٦.
2 - عليّ بن محمّد رفعه عن شعيب العقرقوفي، عن أبي بصير قال : كنت بين يدي أبي، عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) جالساً وقد سأله سائل فقال : جعلت فداك يا ابن رسول اللّه من أين لحق الشقاء أهل المعصية حتّى حكم اللّه لهم في علمه بالعذاب على عملهم؟ فقال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : أيّها السائل حكم اللّه عزّ وجلّ لا يقوم له أحد من خلقه بحقه، فلمّا حكم بذلك وهب لأهل محبّته
:
· /kafi/1/203/