Misbah Library
أصول الكافي 1 ١٧٨

في قوله : (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ١).

٦ - عليّ بن محمّد ؛ ومحمّد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن [موسى] الخشاب عن بعض رجاله عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) أنّه سئل عن قول اللّه عزّ وجلّ : (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) فقال استوى على كلّ شيء، فليس شيء أقرب إليه من شيء.

7 _ وبهذا الإسناد، عن سهل، عن الحسن بن محبوب، عن محمّد بن مارد أنَّ أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) سُئِلَ عن قول اللّه عزّ وجلّ: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) فقال : استوى من كلّ شيء فليس شيء أقرب إليه من شيء.

8 _ وعنه، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج :قال سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن قول اللّه تعالى: ﴿ الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) فقال : استوى في كلّ شيء فليس شيء أقرب إليه من شيء، لم يبعد منه بعيد، ولم يقرب منه قريب، استوى في كلّ شيء.

9 - وعنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: من زعم أَنَّ اللّه من شيء، أو في شيء أو على شيء فقد كفر :قلت فسّر لي؟ قال : أعني بالحواية من الشيء له أو بإمساك له أو من شيء سبقه.

وفي رواية أخرى: من زعم أن اللّه من شيء فقد جعله محدثاً٢، ومن زعم أنّه في شيء فقد جعله محصوراً، ومن زعم أنّه على شيء فقد جعله محمولاً ٣.

في قوله تعالى : (وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ ٤)

10 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم قال : قال أبو

(١)1- طه / ٥ ومعنى استوى. «أي استولى عليه بالقدرة والغلبة، أو استوت نسبته إليه بالعلم والإحاطة» المازندراني ١٠٩/٤ فليس المقصود بالاستواء بالنسبة إليه تعالى الركوب أو الجلوس كما ذهب إليه المشبهة.
(٢)2- «لأن كلّ من كان من شيء فقد افتقر وجوده إلى ذلك الشيء وكل من افتقر في وجوده إلى شيء فهو محدَث مخلوق» المازندراني ١١٤/٤.
(٣)3- كلّ هذه التعابير تستبطن معنى الحاجة والفقر وقد نزّه عنهما واجب الوجود لذاته لأنهما من شؤون الممكنات.
(٤)4- الزخرف/ ٨٤.

:  · /kafi/1/178/