وجل لا يرى بالعين، إذ العين تؤدي إلى ما وصفناه.
٤ _ وعنه، عن أحمد بن إسحاق قال : كتبت إلى أبي الحسن الثالث (عَلَيهِ السَّلَامُ) أسأله عن الرؤية وما اختلف فيه النّاس فكتب : لا تجوز الرؤية، ما لم يكن بين الرائي والمرئي هواء ينفذه البصر، فإذا انقطع الهواء عن الرائي والمرئي لم تصح الرؤية ؛ وكان في ذلك الاشتباه، لأن الرائي متى ساوى المرئي في السبب الموجب بينهما في الرؤية وجب الاشتباه، وكان ذلك التشبيه، لأنّ الأسباب لا بد من اتصالها بالمسببات.
5 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عليّ بن معبد، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبيه قال : حضرت أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) فدخل عليه رجل من الخوارج فقال له : يا أبا جعفر أي شيء تعبد ؟ قال : اللّه تعالى :قال رأيته ؟ قال : بل لم تره العيون بمشاهدة الأبصار ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان، لا يُعرف بالقياس ولا يدرك بالحواس ولا يشبه بالناس ؛ موصوف بالآيات، معروف بالعلامات، لا يجور في حكمه ؛ ذلك اللّه، لا إله إلّا هو ؛ قال : فخرج الرَّجل وهو يقول: «اللّه أعلم حيث يجعل رسالته.
٦ - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الموصلي، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: جاء جبر إلى أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه فقال : يا أمير المؤمنين هل رأيت ربك حين عبدته ؟ قال : فقال : ويلك ما كنت أعبد رباً لم أره ؛ قال : وكيف رأيته ؟ قال : ويلك لا تدركه العيون في مشاهدة الأبصار ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان ١.
7 - أحمد بن إدريس، عن محمّد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى، عن عاصم ابن
:
· /kafi/1/151/