لأبي الحسن موسى (عَلَيهِ السَّلَامُ) : جعلت فداك، فقهنا في الدّين وأغنانا اللّه بكم عن الناس، حتّى أنَّ الجماعة منا لتكون في المجلس ما يسأل رجل صاحبه تحضره المسألة ويحضره جوابها فيما منَّ اللّه علينا بكم فربما ورد علينا الشيء لم يأتنا فيه عنك ولا عن آبائك شيء. فنظرنا إلى أحسن ما يحضرنا، وأوفق الأشياء لما جاءنا عنكم، فنأخذ به؟ فقال هيهات هيهات، في ذلك واللّه هلك من هلك يا ابن حكيم، قال: ثمَّ قال : لعن اللّه أبا حنيفة كان يقول: قال علي، وقلت.
قال محمّد بن حكيم لهشام بن الحكم واللّه ما أردت إلّا أن يرخص لي في القياس.
1 - محمّد بن أبي عبد اللّه رفعه عن يونس بن عبد الرحمن، قال: قلت لأبي، الحسن الأوّل (عَلَيهِ السَّلَامُ) : بما أوحد اللّه ؟ فقال : يا يونس لا تكونن مبتدعاً، من نظر برأيه هلك، ومن ترك أهل بيت نبيّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) ضل، ومن ترك كتاب اللّه وقول نبيّه كفر.
11 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الوشّاء، - الوشّاء، عن مثنى الحناط، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : ترد علينا أشياء ليس نعرفها في كتاب اللّه، ولا سنّة فننظر فيها؟ فقال: لا، أما إنّک إن أصبت لم تؤجر ١، وإن أخطأت كذبت على اللّه عزّ وجلّ.
12 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن عمر بن أبان الكلبي، عن عبد الرحيم القصير عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ): «كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار
13 - عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى بن عبيد عن يونس بن عبد الرحمن، عن سماعة بن مهران عن أبي الحسن موسى (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قلت: أصلحك اللّه ٢ إنا نجتمع فنتذاكر ما عندنا، فلا يرد علينا شيء إلّا وعندنا فيه شيء مسطر ٣، وذلك ممّا أنعم اللّه به علينا بكم، ثمَّ يرد علينا الشيء الصغير ليس عندنا فيه شيء، فينظر بعضنا إلى بعض، وعندنا ما يشبهه فنقيس على أحسنه؟ فقال: وما لكم وللقياس؟ إنّما هلك من هلك من قبلكم
:
· /kafi/1/110/