الثانی و هو الفعل
فعرفه ببعض خواصه المشهوره
و انما قدمه علی الحرف لاصالته
بوقوعه احد جزئی الکلام اعنی المسند
و سبب الاختصاص فی قد
انها لتقریب الماضی الی الحال
او لتقلیل الفعل المستقبل
و هما لا یوجدان الا فی الفعل
و فی حرفی الاستقبال و الجوازم
ان الاستقبال و الجزم لا یوجدان ایضا الا فی الفعل
و فی الضمایر المرفوعه
اعنی الالف و الواو و الیاء و التاء و النون
فی نحو ضربا و ضربوا و اضربی و تضربین
و ضربت و ضربن و ضربنا انها فواعل
و الفاعل لا یکون بالاصاله الا للفعل
و فی تاء التانیث الساکنه
انها دلیل تانیث الفاعل
و قد قلنا ان الفاعل انما یکون بالاصاله للفعل
و انما قید التاء بالساکنه
لان المتحرکه من
: