کتاب شرح التصریف
۲۸۶
انت الخ─ لان هذا الامر لیس للفاعل المخاطب─ لان الفاعل محذوف فیه─ و کذا لاضرب انا و لنضرب نحن و نحو ذلک─ لان الامر بالصیغه یختص بالمخاطب─ فلا بد من استعمال اللام فی هذه المواضع─ لانها غیر المخاطب─ فکان الواجب علی المصنف─ ان یقول فی امر غیر المخاطب─ و یمثل بالمتکلم و المخاطب المجهول─
و فی الحدیث\قوموا فلاصل معکم ─ و فی التنزیل وَ لْنَحْمِلْ خَطٰایٰاکُمْ ─ و اذا کان المامور جماعه بعضهم حاضر و بعضهم غایب─ فالقیاس تغلیب الحاضر علی الغائب─ نحو افعلا و افعلوا─ و یجوز
: