Misbah Library
الاستبصار 4 ٨٨

الناصب إلا أن تسمعه يسمي .

( 336 ) 5 - فأما ما رواه الحسين بن سعيد عن الحسن عن يوسف بن عقيل عن محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام ذبيحة من دان بكلمة الاسلام وصام وصلى لكم حلال إذا ذكر اسم الله عليه . فلا ينافي الاخبار الأولة لشيئين ، أحدهما : من نصب الحرب والعداوة لآل محمد عليهم السلام لا يكون دان بكلمة الاسلام بل يكون دان بكلمة الكفر وهو خارج عما تضمنه الخبر ، والوجه الثاني : أن يكون محمولا على حال التقية ، يدل على ذلك :

( 337 ) 6 - ما رواه الحسين بن سعيد عن غير واحد عن أبي المعزا ، والحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن ذبيحة المرجئ ١ والحروري ٢ فقال : كل وقر واستقر حتى يكون يوما ما . ويمكن أن يكون الخبر مختصا بحال الضرورة حسب ما تضمنه الخبر الذي قدمناه في الباب الأول عن زكريا بن آدم من قوله : إني أنهاك عن ذبيحة كل من كان على خلاف الذي أنت عليه وأصحابك إلا في وقت الضرورة .

54 - باب ما يجوز الانتفاع به من الميتة .

( 338 ) 1 - محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن حريز قال قال أبو عبد الله عليه السلام : لزرارة ومحمد بن مسلم اللبن واللباء ٣ والبيضة والشعر والصوف

(١)المرجئة : هم الذين يقولون بالارجاء في الايمان ، ومنهم من وافق القدرية في القول بالقدر ومنهم من وافق الجهمية في القول بالجبر وانفرد فريق منهم بالارجاء المحض . وهم يؤخرون العمل عن الايمان .
(٢)الحرورية : الخوارج وإنما سموا بذلك لأنهم لما فارقوا أمير المؤمنين عليه السلام نزلوا حروراء وذلك عند منصرفه عليه السلام من صفين ورجوعه إلى الكوفة .
(٣)اللباء : أول اللبن في النتاج .
** - 336 - التهذيب ج 2 ص 356 .
*- 337 - التهذيب ج 2 ص 356 الكافي ج 2 ص 149 " وفيهما حتى يكون ما يكون " الفقيه ص 302
*- 328 - التهذيب ج 2 ص 357 الكافي ج 2 ص 154 .

:  · /istibsar/4/88/