Misbah Library
الغدير 9 ٩٣

ولعينه وابن لعينه ١؟

أم بقوله له : والله يا أبا الحسن ما أدري أشتهي موتک؟ أم اشتهي حياتک؟ فو الله لئن متّ ما أُحبّ أن أبقى بعدک لغيرک لأني لا أجد منک خلفاً ، ولئن بقيت لا أعدم طاغياً يتّخذک سلّماً وعضداً ، ويعدّک کهفاً وملجأ ، لا يمنعني منه إلاّ مکانه منک ومکانک منه ، فأنا منک کالابن العاقّ من أبيه إن مات فجعه وإن عاش عقّه. إلى آخر ما مرّ في (ص 18).

أم بقوله له : ما أنت بأفضل من عمّار ، وما أنت أقلّ استحقاقاً للنفي منه ٢.

أم بقوله له : أنت أحقّ بالنفي من عمّار ٣؟

أم بقوله الغليظ الذي لا يحبّ المؤرّخون ذکره ونحن سکتنا عن الإعراب عنه ٤؟

وبعد هذه کلّها يزحزحه عليه السلام عن مدينة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ويقلقه من عقر داره ويخرجه إلى ينبُع مرّة بعد أخرى قائلاً لابن عبّاس : قل له فليخرج إلى ماله بينبُع ، فلا أغتمّ به ولا يغتمّ بي.

ألا مُسائل الرجل عمّا أوجب أولويّة الإمام الطاهر المنزّه عن الخطل ، المعصوم من الزلل بالنفي ممّن نفاهم من الأُمّة الصالحة؟ أکان - بزعمه - عليّ عليه السلام شيوعيّا اشتراکيّا شيخاً کذّاباً کأبي ذر الصادق المصدّق؟ أم کان عنده دويبة سوء کابن مسعود أشبه الناس هدياً ودلاّ وسمتاً برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ف)

(١)راجع : 8 / 397 ، 302. (المؤلف)
(٢)الفتنة الکبرى : ص 165 [المجموعة الکاملة لمؤلّفات طه حسين - الفتنة الکبرى - : مج 4 / 360]. (المؤلف)
(٣)راجع : صفحة 19 من هذا الجزء. (المؤلف)
(٤)راجع : 8 / 298 ، 299 ، 306 ، 323. (المؤلف)

:  · /ghadir/9/93/