أخذ کلّ رجل بيد صاحبه وأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيدي وقال : هذا جليسي في الدنيا ووليّي في الآخرة؟ قال : اللهمّ نعم.
وذکره ابن حجر في فتح الباري ١ (5 / 315) عن ابن مندة من طريق عبيد الحميري المذکور ساکتاً عمّا في إسناده من العلّة ، کأنّه ليس هو الذي حکى تلکم الآراء الواردة في جرح خارجة بن مصعب عن الحفّاظ وأئمّة الجرح والتعديل. قال في تهذيب التهذيب ٢ (3 / 78) : قال الأثرم عن أحمد : لا يکتب حديثه. وقال عبد الله بن أحمد : نهاني أبي أن أکتب عنه شيئاً من الحديث. وقال الدوري ومعاوية وعبّاس عن ابن نمير : ليس بثقة ، ليس بشيء ، کذّاب ضعيف. وقال ابن معين ٣ : ليس بشيء. وقال يحيى بن يحيى : يدلّس. وقال النسائي ٤ : متروک الأحاديث ، ليس بثقة ، ضعيف. وقال ابن سعد ٥ : اتّقى الناس حديثه فترکوه. وقال ابن خراش وأبو أحمد : متروک الحديث. وقال الدارقطني ٦ : ضعيف. وقال يعقوب : ضعيف الحديث عند جميع أصحابنا. وقال ابن المديني : هو عندنا ضعيف. وقال أبو داود : ضعيف ليس بشيء. وقال ابن حبّان ٧ : وقع في حديثه الموضوعات عن الأثبات لا يجوز الاحتجاج بخبره. وذکره ابن الجارود والعقيلي ٨ وابن السکن وأبو زرعة وأبو العرب وغيرهم في الضعفاء.
وقال السيوطي في اللآلئ (1 / 317) : قال ابن حبّان : خارجة يدلّس عن 6.
:
· /ghadir/9/412/