Misbah Library
الغدير 9 ٤٠٦

الدارقطني ١ والبرقاني : ضعيف. وقول أبي نعيم : حدّث بالمناکير لا شيء. وقول الآجري عن أبي داود : يضع الحديث. ونسبة ابن المدائني إيّاه إلى وضع الحديث. وقول الساجي : منکر الحديث ٢.

کما لا يخفى على الرجلين رأي الحفّاظ في عبيدة بن حسان ، قال أبو حاتم ٣ : منکر الحديث ، وقال ابن حبّان ٤ : يروي الموضوعات عن الثقات ، وقال الدارقطني : ضعيف. لسان الميزان ٥ ⁦(4 / 125)⁩.

والغرابة في هذه المماثلة والولاية المنبعثة عنها في الدنيا والآخرة ، وهي ليست بأقلّ من الرفاقة التي أسلفنا القول فيها قُبيل هذا ، وإنّ من المؤسف جدّا المقارنة بين رسول العظمة وبين من لم يقم الصحابة الأوّلون - العدول کلّهم فيما يرتئون - له وزناً ولا رأوا لحياته قيمة ، ولا حسبوه لتسنّم عرش الخلافة مؤهّلاً ، فلم يزل ممقوتاً عندهم حتى کبت به بطنته ، وأجهز عليه عمله ، کما قاله مولانا أمير المؤمنين ٦ ولم يفتأ الصحابة مصرّين على مقته حتى أوردوه حياض المنيّة ، ولم تبرح أعماله مؤکدّة لعقائد الملأ الديني في همزه ولمزة حتى وقع من الأمر ما وقع.

ولا يسع قطّ لعارف عرفان وجه المکافأة بين نبيّ العظمة وبين عثمان ، فإنّها إن کانت من ناحية النسب فأنّى هي؟ هذا من شجرة طيّبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ، وذلک من شجرة ملعونة في القرآن. ف)

(١)الضعفاء والمتروکون : ص 255 رقم 304.
(٢)تاريخ ابن عساکر : 7 / 65 [25 / 26 - 29 رقم 2978 ، وفی مختصر تاريخ دمشق : 11 / 184] ، تهذيب التهذيب : 4 / 16 ⁦[5 / 15]⁩ ، اللآلئ المصنوعة : 1 / 81 ، 317 ⁦[1 / 156 ، 317]⁩. (المؤلف) [وأنظر أيضاً تهذيب الکمال للحافظ المزّي : 13 / 395 رقم 2968].
(٣)الجرح والتعديل : 6 / 92 رقم 475.
(٤)کتاب المجروحين : 2 / 189.
(٥)لسان الميزان : 4 / 145 رقم 5485.
(٦)راجع ما أسلفناه في الجزء السابع : ص 82. (المؤلف)

:  · /ghadir/9/406/