الغدير
9
٣٠٠
وشبَّهته کسرى وقد کان مثله
شبيهاً بکسرى هديه وضرائبه
إلى کلمات آخرين محکمات وأُخر متشابهات ، يشبه بعضها بعضاً.
إنّ في هذا المأزق الحرج لا بدّ لنا من رکوب إحدى الصعبتين ، والحکم هو الفطرة السليمة مهما دار الأمر بين تخطئة إنسان واحد محتفّ بالأحداث ، وبين تضليل آلاف مؤلّفة فيهم الأئمّة والعلماء والحکماء والصالحون وقد ورد في فضلهم ما ورد کما نرتئيه نحن ، أو أنّ کلهم عدول يُحتجّ بأقوالهم وأفعالهم کما يحسبه أهل السنّة ، وإن کان في البين اجتهاد کما يحسبونه في أمثال المقام فهو في الطرفين ، والتحکّم بإصابة إنسان واحد وخطأ تلک الأُمّة الکبيرة في اجتهادها ، تهوّر بحت ، وتمحّل لا يُصار إليه (وَإِنْ حَکَمْتَ فَاحْکُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) ١. 2.
(١)المائدة : 42.
:
· /ghadir/9/300/