راجع الاستيعاب ١ ترجمة المغيرة.
وقال ابن کثير في تاريخه ٢ (7 / 188) : ومن أعيان من قتل من أصحاب عثمان زياد بن نعيم الفهري ، والمغيرة بن الأخنس بن شريق ، ونيار بن عبد الله الأسلمي ، في أُناس وقت المعرکة.
قال الأميني : لقد حدتني إلى سرد هذه الأحاديث الدلالة بها منضمّة إلى ما سبقها من الأخبار على أنّه لم يکن مع عثمان من يدافع عنه غير الأمويِّين ومواليهم وحثالة ممّن کان ينسج على نولهم تجاه هياج المهاجرين والأنصار فقتل من أولئک من قتل ، وضمّ إليه کندوج أمّ حبيبة آخرين ، وتفرّق شذّاذ منهم هاربين في أزقّة المدينة ، فلم يبق إلاّ الرجل نفسه وأهله حتى انتهت إليه نوبة القتل من دون أيّ مُدافع عنه ، فتحفّظ على هذا ؛ فإنّه سوف ينفعک فيما يأتي من البحث عن سلسلة الموضوعات.
لفت نظر :
عدّ نيار بن عبد الله من أصحاب عثمان کما فعله ابن کثير غلط فاحش دعاه إليه حبّه إکثار عدد المدافعين عن الخليفة ، المقتولين دونه ، وقد عرفت أنّه کان شيخاً کبيراً حضر ذلک الموقف للنصيحة والموعظة الحسنة لعثمان فقتله مولى مروان بسهم ، فشبّ به القتال ، وطولب عثمان بقاتله ليقتصّ منه وامتنع عن دفعه فهاج بذلک غضب الأنصار عليه.
حديث مقتل عثمان
(إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ)
أخرج الطبري في تاريخه وغيره ؛ من طريق يوسف بن عبد الله بن سلام ، قال : ه
:
· /ghadir/9/282/